وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٤

(TEA)

زكاتها الابطح لها في مستوتطأه بأرجلها وينطحه منها ما ينطح وتعضه اذا وصلت أخر اهارد عليه أولاها في يوم مقداره خمسون الف سنة

قال مسلم الى ثوبان من حديث ثوبان عنه صلى الله عليه وسلم يقوم الخلق في الظلمة اعطش ما كانوا وأجوع ما كانوا قط وأعرى فلا يسقى ذلك اليوم الا من سقى الله ولا يطم الا من أطعم الله ولا يكسى يومئذ الا من كسى الله ولا يكفى الا من اتكل على الله ومصداق ذلك من كتاب الله قوله الحق يوفون بالنذر الى قوله عز وجل فوقاهم ذلك اليوم أي كالجوع والعطش والعري وقال ابن أبي شيبة الى سلمان تعطى الشمس يوم الحشر حر عشر سنين ثم تدنى من جماجم الناس حتى يكون قاب قوسين فيمرقون حتى يرشح العرق في الارض قامة ثم يرتفع حتى يغرغر الرجل قال سلمان حتى يقول الرجل غر غر فاذا رأوا ماهم فيه قال بعضهم لبعض ألا ترون ما أنتم فيه ايتوا أباكم آدم فيشفع لكم الحديث الطويل في تدافع الشفاعة بين أنبياء واعتذار كل بما منعه وجاء مرفوعا عن أبي هريرة قال عبد الله بن المبارك الى سلمان تدنو الشمس من الناس يوم القيامة حتى تكون من رؤسهم قاب قوس أو قوسين فتعطى حر عشر سنين وليس على أحد يومئذ لباس ولا ترى فيه عورة مؤمن ولا مؤمنة ولا يضر حرها يومئذ مؤمناً ولا مؤمنة واما الكافرون فانما تقول أجوافهم غقغق ويروى فتطبخهم طبخا حتى تسمع لاجوافهم غقغق

يوم

*

قال مسلم الى المقداد بن الاسود وقلت الاسود هو عمر و أورباه رجل اسود وأما أبوه فعمرو سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تدنو الشمس القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل قال سليم بن عامر راوي الحديث عن المقداد بن عمرو فوالله ما أدري ما يعني بالميل مسافة الارض أو ما يكتحل به فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق فمنهم من يكون الى كميه ومنهم من يكون الى ركبتيه ومنهم من يكون الى حقويه ومنهم من يلجمه العرق الجاماً وأشار و رسو الله صلى الله عليه وسلم) وعلى آله الى فيه وذكر الترمذي الحديث وزاد فيه بعد قوله تكحل به العين فتصهر هم الشمس قال عبد الله بن المبارك الى عبيد الله بن العيزار أن الأقدام يوم القيامة