وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٥

(249)

من

مثل النبل في القرن والسعيد الذي يجد لقدميه. وضعا يضعهما عليه وان الشمس تدنو رؤسهم حتى لا يكون بينها وبين رؤسهم ميل أو ميلان ثم يزاد في حرها بضعة وستون

ضعفا وعند الميزان ملك اذا وزن لعبد نادى الا ان فلان بن فلان قد نقلت موازينه وسعد

سعادة لا

0

يشقى بعدها الا ان فلان بن فلان خفت موازينه وشقي شقاوة لا يسعد بعدها ابدا

م

قال البخاري ومسلم الى أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان العرق ليذهب في الارض سبعين باعا وانه ليبلغ الى أفواه الناس والى آذانهم وتقدم عن ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم يوم يقوم الناس لرب العالمين يقوم أحدهم في رشحه الى نصف أذنه رواه البخاري والترمذي وقال حديث حسن صحيح مرفوعا وموقوفا قال هناد الى عبد الله بن عمر قال له رجل ان أهل المدينة ليوفون الكيل يا أبا عبد الرحمن قال وما يمنعهم ان يوفوا الكيل وقد قال الله تعالى ويل للمطففين حتى بلغ يوم يقوم الناس لرب العالمين قال ان العرق ليصل انصاف آذانهم من هول يوم القيامة وعظمه ومراد مارواه ابن المبارك عن سلمان من أن الشمس لا يضر حرها مؤمنا ولا مؤمنة انها لا تضر مؤمنا كامل الايمان أو من استظل بظل عرش الرحمان كما في الحديث الصحيح سبعة يظلهم الله الحديث وكما جاء أن المرأ في ظل صدقته وكذلك الاعمال الصالحة اصحابها في ظللها كما قال القرطبي قال وكل ذلك من ظل العرش قلت واذا كانت اعمالهم الموجبة لعرقهم فلا يمس أحد عرق أحد ولو ازدحموا كما انه لا يكون ضوء أحمد منيرا الغيره مع تقاربهم وذلك موروث من الدنيا اذ تجاوروا فيها بنور الايمان والاعمال وظلمات الجهل والمعاصي قال الغزالي كل عرق لم يخرجه التعب في سبيل الله من حج وجهاد و صيام وقيام وتردد في قضاء حاجة مسلم وتحمل مشقة في أمر بمعروف و نهي عن منكر فيخرجه الحياء والخوف في صعيد القيامة ويطول فيه الكرب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) سألت ربي أن يجعل حساب أمتي الي خوف أن تفتضح عند الامم فأوحى الله عز وجل الي يا محمد بل أنا أحاسبهم فان كان منهم زلة سترتها عنك لئلا تفتضح أمتك عندك وقال عطاء لا ينتصف النهار حتى يقضى) ثالث - 32 - حديث)

هي