الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٧(251)
ففعل فيقول أنت يارب قال فذلك برحمتي وبرحمتي أدخلك الجنة ادخلوا عبدي الحنة نعم العبد كنت يا عبدي فادخله الله الجنة
الله
م قالت عائشة رضي الله عنها جاء رجل حتى جلس بين يدي رسول صلي الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان لي مملوكين يكذبوني ويخونونني ويعصونني وأضربهم وأشتمهم فكيف أنا منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحسب ماخانوك وكذبوك وعصوك وعقابك اياهم فان كان عقابك اياهم دون ذنوبهم كان فضلا لك وان كان عقابك اياهم بقدر ذنو بهم كان كفافا لالك ولا عليهم وان كان عقابك فوق ذنوبهم اقتص لهم منك الفضل الذي بقي قبلك فجعل الرجل يبكي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويهتف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كه مالك ما تقرأ كتاب الله
عز وجل ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئاً وان كان مثقال حبة من م خردل أتينا بها وكفى بنا حاسيين فقال الرجل يارسول الله ما أجد خيراً من فراق
هؤلاء أشهدك انهم كلهم أحرار
قال - صلى الله عليه وسلم يكون للوالدين على ولدهما دين فاذا كان يوم القيامة يتعلقان به فيقول أنا ولدكما فيودان لو كان أكثر من ذلك قال أنس بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس اذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه فقال عمر الله رضي الله عنه كم ما أضحكك يارسول الله بأبي أنت وأمي قال رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة فقال أحدهما يارب خذلي مظلمتي من أخي فقال الله تبارك وتعالى كيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شيء قال يارب فليحمل عني من أوزاري وفاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء ثم قال ان ذلك اليوم ليوم عظيم يحتاج الناس أن يحمل من أوزارهم وقلت ولعل الله يعطي عن هذا الاخ من الجنة وليس في هذا الحديث أنه حمل من أوزاره وجاءت أحاديث بالالقاء من سيئات المظلوم على الظالم الذي فنيت حسناتة ولم يثبت ذلك عند أصحابنا قال و رسول الله صلى الله عليه وسلم به اذا كان يوم القيامة أذن مؤذن