وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٣

(267)

وما دعاء الكافرين الا في ضلال) فيقولون ادعوا مالكا فيقولون يا مالك ليقض علينا ربك فيجيبهم انكم ما كثون قال الاعمش نبثت ان بين دعائهم واجابة مالك اياهم الفت عام اوقات وقيل عمر الدنيا وقبل خمسمائة عام فيقولون ادعوا ربكم فلا أحد خير من ربكم فيقولون ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون) فيجيبهم اخسئوا فيها ولا تكلمونى فعند ذلك يئسوا من الخير فيأخذون في الزفير والحسرة والويل واختار بعض ان هذا الحديث موقوف على أبي الدرداء ونسب للجمهور وعن ابن عباس في قوله تعالى وطعاماً ذاخصة شوك يأخذ بالحلق لا يدخل نفت من رفع لهم الله والاقدار

ولا يخرج قال الترمذي الى أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى (وهم فيها كالحون) الكلوح تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته حديث حسن صحيح غريب وفي سنده أبو الهيثم سليمان بن عمرو وكان يتيما في حجر أبي سعيد وهو راويه عن أبي سعيد قال الترمذي الى ابن عمرو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن رصاصة أي قطعة من الرصاصة مثل هذه وأشار الى مثل الجمجمة اي عظم الرأس الذي فيه الدماغ أرسلت من السماء الى الارض وهو مسيرة خمسمائة لبلغت الارض قبل الليل ولو انها أرسلت من رأس السلسلة السارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلغ اصلها أو قمرها حديث حسن صحيح والسلسلة مذكورة في قوله تعالى في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا والعدد

في الآية تمثيل لا تعبيين وقمر السلسلة أصلها وقيل بعود الضمير إلى جهنم أن قال الى أبي هريرة وأبي سعيد قال النبي صلى الله عليه وسلم ناركم التي يوقد ابن آدم جزء واحد من سبعين جزءاً من حرجهم قالوا والله ان كانت لكافية اي ثار الدنيا يارسول الله قال فانها فضلت بتسعة وتسعين جزءاً كلهن مثل حرها حديث حسن صحيح قال ع الي أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم أو قد على النار الف سنة حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى السودت فهي