الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٤(268)
سوداء مظالمة ولفظ ابن ماجة فهي سوداء كالليل والمعروف وقف هذا الحديث على أبي هريرة وما رفعه الا يحيي بن أبي بكر عن شريك قال ابن أبي شيبة والترمذي وابن ماجة الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتكت النار الى ربها وقالت آكل بعضي بعضاً فجعل لها نفسين نفساً في الشتاء ونفساً في الصيف فأما نفسها في الشتاء فزمهرير وأما نفسها في الصيف فسموم
حديث حسن صحيح
و قال الترمذي الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت مثل النار نام هاربها ولا مثل الجنة نام طالبها وفي سنده ضعف
عذابا ومنهم
قال الترمذي الى النعمان بن بشير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أهون أهل النار عذاباً رجل في اخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه حديث حسن صحيح وفي رواية كما يغلي المرجل بالتمتم ما يرى ان أحداً أشد منه عذابا وانه لأ هو هنهم من هو في النار الى كمبيه مع أجزاء العذاب ومنهم من هو في النار الى ركبتيه مع أجزاء العذاب ومنهم من قد اغتم وفي رواية ان أدنى أهل النار عذابا لرجل عليه اعلان يغلي منها دماغه مسامعه حمر وأضراسه حمر وشعره طب النار ومنهم من يغلى كحبات قليلة في ماء كثير قال الترمذي الى حارثة بن وهب الخزاعي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو اقسم على الله لابره الا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ متكبر حديث حسن صحيح والمتضعف بفتح العين الذي يستضعفه الناس أو بكسرها المتذلل أو الرقيق القلب والعمل الغليظ الجافي والجواظ الجامع للمال أو الكثير اللحم المختال في مشيه قال ابن ماجة الي أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ان ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم لولا انها اطفأت بالماء مرتين ما انتفعتم بها وانها لتدعو الله عز وجل أن لا يعيدها فيها
قال ابن ماجة الى أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم