وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥

سمي حسنا حسن الظن براويه ولوقيل الحسن هو مسند من قرب من درجة الثقة لمرسل ثقة وروي كلاهما من غير وجه وسلم كلاهما من غير وجه وسلم عن شذوذ وعلة لكان اجمع الحدود واضبطها وابعدها عن التعقيد وتعنى بالمسند ما اتصل اسناده الى منتهاه وبالثقة من جمع بين العدالة والضبط والمحسن حجة كالصحيح ولذلك ادرج فيصيح قال ابن الصلاح تسمية صاحب المصابيح السنن بالحسان تساهل لان فيه الصحاح والحسان والضعاف وقول الترمذى حديث حسن صحيح يريد بهانه روي باسنادين احدهما يقتضى الصحة والاخر الحسن والمراد الحسن اللغوى وهو ما تميل إليه النفس وتستحسنه وفيه ان هذا خارج عن الاصطلاح فلا يخرج عليه بلا قرينة اذهو مجاز بحسب الإصطلاح والمحسن اذروى من وجه اخرشر فى من الحسن الى الضيحية لقوته من الجهتين فيعتضد احدهما بالآخر وتعنى بالترقى انه يلحق في القوة بالصحيح لا أنه عينه واما الضعيف فلا ينج من تعدد طرقه لانها كلها ضعيفة كما في حديث طلب العلم فريضة قال البيهقى هذا حديث مشهور بين الناس واسناده ضعيف وقد روى من اوجه كثيرة كلها ضعيف اى وانما ينجبر بما ليس ضعيفا وقيل الحسن ما عرف مخرجه من كون حجازيا اوشاميا وعراقيا او مكيا اوكو فيا كان يكون الحديث عن را وقد اشتهر برواية أهل بلده كفنادة فى البصريين فاذا حديث البصريين اذاجاء عن قتادة ونحوه كان مخرجه معروفا بخلافه عن غيره والمراد به الاتصال فالمنقطع والمرسل والمعضل الغيبة بعض رجالها لا يعلم مخرج الحديث منها فلا يسوغ الحكم بمخرجه فالمعتبر الاتصال ولو لم تعرف المخرج اذكل معروف المخرج متصل ولا عكس وشهرت رجاله بالضبط المخط عن الصحيح وبالعدالة ولو قيل هذا حديث حسن الاسناد و صحيحه فهو دون قولهم حديث حسن صحيح او حديث حسن لانه قد

ضعفه