الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦يصح او يحسن الاسناد لاتصاله وقوة رواته وضبطهم دون المتن لشذوذ او علة والصالح دون الحسن قال ابوداود ما كان في كتابى الستن من حديث فيه ومن شديد فقد بنيته ومالم اذكر فيه شيئا فهو صالح وبعضها اصح من بعض قال ابن حجر لفظ صالح في كلامه اعم من ان يكون للاحتجاج او للاعتبار فما ارتفى إلى الصحة ثم الى الحسن فهو بالمعنى الأول وما عداهما فهو بالمعنى الثاني وما قصر عن ذلك فهو الذى فيه ومن شديد والمتواتر هو الذى يرويه عدد تحيل العادة تواطأهم على الكذب من ابتدائه الى انتهائه وينضاف الى ذلك ان يصحب خبرهم افادة العالم لسامعه كحديث من كذب على متعمدا فان النووى نقل انه جاء عن ما يتين من الصحابة والضعيف مالم يجتمع فيه شروط الصيحيح او الحسن او الصلح وتتفاوت درجاته فى الضعيف بحسب بعده من شروط الصحة والحسن ويجوز عند العلماء العمل به وروايته والوعظ به بلابيان لضعفه الاوقى صفات الله تعالى واحكام الحلال والحرام كما كان النساءى يخرج عن كل من لم يجتمع على تركه وكذلك ابوداود اذالم يجد في الباب غيره ويرحمه على رأى الرجال وعن الشعبي ما حدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم هولاء فخذ به وما قالوه برايهم فالقه في الحش يعنى الكنيف وقال الرالي بمنزلة الميتة اذا اضطررت اليها اكلتها وعن الشافعى مهما قلت من قول أواصلت من اصل فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ما قلت فالقول ما قاله صلى الله عليه وسلم وهو قولى وجعل يردده وان شئت فقل الضعيف ما قصر عن درجة الحسن وتتفاوت درجاته فى الضعف بحسب بعده من شروط الصحة والمضعف ما لم يجتمع على ضعفه بل في متنه او سنده تضعيف لبعضهم وتقوية للبعض الآخر وهوا على من الضعيف والمسندما اتصل سنده من را و به الى منتهاه رفعا الى النبي صلى الله عليہ وسلم او وقفادون والمرفوع ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من