الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٠عليه وسلم نتوسع فيه بل نحتاط بالجوى على اكثر احواله وبمالم تظهر لنا عنه صلى الله عليه وسلم غير انه جاء عن ابى هريرة عنه صلى الله عليه وسلم من قرامنكم والتين والزيتون فانتهى إلى اخرها اليسر الله باحكم الحاكمين فليقل على وانا على ذلكم من الشاهدين ومن قوالا اقسم بيوم القيامة فانتهى إلى اليس ذلك بقادر على ان يحيى الموتى فليقل بلى ومن قرا و المرسلات فبلغ فباي حديث بعده يؤمنون فليقل امنا بالله: ونقول انه لم يقل قولوا ذلك في الصلاة فلعله في غير الصلاة وانه لا يختفي ان ذلك تمثيل وان غيره مثله روي اند صلي اللہ عليہ وسلم سمع رجلا عطس في الصلاة فقال الحمد لله حمد اكثيرا طيبا مباركا فيه كما يجب ربنا ويرضي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لقد ابتدرها بضع - وثلاثون ملكا ايهم يصعد بها وفي روايه ما تناهت دون العرش وهذا شهر مثله عن الرجل كلف النبي صلى الله عليه وسلم حين قال سمع الله - لمن حمده ولعله واقعة اخرى او واقعة واحدة الا انه بين في هذه الرواتر ان قال ذلك والحال انه قد عطس اتفق عطاسه وقوله صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده فقال ذلك ثر ا طلعت انها واحدة كما ياتي ان شاء الله في الركوع وعلى كل حال يدل على جواز الذكر فى الصلاة بالعربية ولو فى فرض لأن الغالب ان صلاته النقل غير جماعة فهوزاد ثناء على الله بالعربية واقره ولم ينهه عن ذلك قال صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله عمل عبد حتى يشهده بقلبه مع بدن وهذا كما جاء الحديث اند يصلى الرجل ولا يثاب على نصفها ولا تلتها إلى عشرها وكافات طاوس ان الملائكة يكتبون اعمال بني ادم فيقولون فلان نقص من صلاته الربع او الشطر او زاد فيها كذلك اى على حاله قيل والملائكة يعرفون ذلك لان القلب يضئ بالاحضار ويزول ضوءه بغروب النية او بعلامة اخرى كان سويد بن غفلة يقول كان رسول الله صلى الله