وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥١

عليه وسلم اذا نودى بالاذان كان لا يعرف احدا اى لا يشتغل باحدا و معہ بل يقبل على الصلاة لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم لا ملجأ من الله الا اليه (اربعون في نواقض الصلاة))، قال الربيع ابن حبيب حدثنى ابو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال صلى الله عليه وسلم كانى بقوم ياتون من بعدى فيرفعون ايديهم في الصلاة كانها اذناب خيل شمس قلنا هذا شا مل لرفع الايدى عند التكبير ا وعند الرفع وهذا اصح ما يكون فى الإسناد مع شدة - القرب منه صلى الله عليه وسلم وقد قلنا نحن وبعض المالكية كما حكاه اللخمي منهم بان رفع الأيدى حرام مع التكبير واولى بعده وقلنا بنقض الصلاة به مع الإحرام او بعده واما قبله فبد عتة غير ناقضة كان صلى الله عليه وسلم يامر المصلى بالنظر الى موضع السجود وينهى عن رفع البصر إلى السماء وقال ليتهين اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء في الصلاة اولتخطفن ابصارهم وقد كان صلى الله عليه وسلم يفعله ولمانزل قوله تعالى والذين هم فى صلونهم خاشعون طاطا راسه صلى الله عليه وسلم ويلتمان برفع البصر الى السماء التقيم فى الوقوف او عند الرفع من التعظيم أو نحو ذلك في تعمده انتقضت صلاته قال ابوجهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم الماربين يدى المصلى ماذا عليه لكان ان يقف اربعين خير اله من ان يمر بين يديه قال ابو النضر من سند هذا الحديث عند الترمذى لا ادرى قال اربعين يوما او اربعين شهرا او اربعين سنة وقال سفيان لا ادرى اربعين سنة او شهرا او صباحا او ساعة وكذا روى يبيع بن حبيب بسنده قال جابر بن زيد قال بعض الناس اربعين خريفا اى فذلك. اربعون عاما وقال بعض اربعين شهر ا و قال بعض اربعين يوما وفي رواية جابر هذه ارسال وصله حديث الترمذى المتقدم وفى