الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٢142
رواية الربيع الاخرى لوقف الى الحشر قال صلى الله عليه وسلم لان يقف احدكم مائة عام خير له من ان يمر بين يدى اخيه وهو يصلى ولا منافاة بين هؤلاء الروايات بان وقوفه ذلك المقدار او اقل او اكثر خير من المرور وياتي على الكل رواية لوقف الى الحشر وهو ناقض للصلاة وقيل غير ناقض وهو حرام على كل حال لان تشويش على المصلى وداع إلى نقضها قال ابو سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان احدكم يصلى فلا يدع احد ايمر بين يديه وليد رأه ما استطاع فان إلى فليقاتله فانما هو شيطان دخل ابو سعيد الخدرى على مروان فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا صلى احدكم الى شيء يستره من الناس فاراد أحد ان يجتاز بين يديه فليدفع في نحره فان إلى فليقا تله فانما هو شيطان ومعنى القتال مزيد الدفع لا القتال الحقيق فان صون الصلاة عن الاشتغال بالقتال اولى وهى لا ننقض مروره وعلى النقض فليعدها وافاد الحديث ان المرور بين يدى المصلى كبيرة واندانى ضره الدفع ولوادى الى الموت فلادية له قال ابو سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم ان
لا يحول بينه وبين قبلته احد فليفعل فقيل يمد يده للدفع الى موضع سجوده ولا ينتقل وان كانت سترة فله الانتقال للدفع الى موقف مسجده مما ردت السترة فالحق الكامل الدنو من السيرة قال ابو سعيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى اجدد فليصل إلى سترة وليدن منها وفى رواية زيادة لا يقطع الشيطان
عليہ صلاته والمراد الادمى سماه شيطانا لشبهه به فى الفساد بمروره او حقيقة الشيطان لان الداعى إلى ذلك المرور ويدل للأون رواية فانما هو شيطان معه قرينه والشيطان لا قرين له