الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩١(YAP)
يجمع بانه وصل قباء عند الفجر ووصل مسجد بني حارثة عند العصر وروي انهم تحولوا مشيا لا متابعة للارجل قال أنس في آخر عمره لم يبق ممن صلى الى القبلتين غيري مناش قال البخاري الى ابن عباس رضي الله عنهما كان في بني اسرائيل القصاص ولم تكن فيهم الدية فقال الله لهذه الامة وكتب عليكم القصاص في القتلى الاية
فالعفو الدية
م قال البخاري في قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين ابن عباس ان الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة اللذين لا يستطيعان الصوم يفطران ويطمان مكان كل يوم مسكينا وان أنساً أطعم بعد ما كبر عاما أو عامين كل يوم مسكيناً خبزا ولما وكذلك كان عمر يفطر ويطعم اللحم والخبز وكذلك عندنا الاطعام وكذا الشافعي واحمد أي وعلى الذين لا يطيقونهم أو كانوا يطيقونه ثم لم يطيقوا ولا اطعام عند مالك ويرى ان الاطعام أول الاسلام بقطر ولو قدر ثم نسخ
قال البخاري الى البراء لما نزل صوم رمضان كانوا لا يقربون النساء رمضان كاه وكان رجال يخونون أنفسهم بالجماع كعمر وكعب بن مالك وقيس بن صرمة فانزل الله تعالى علم الله انكم كنتم تختانون أنفسكم) الآية وقلت كم والمشهور وهو باقي الاحاديث ان الجماع جائز لهم مالم يصلوا أو يناموا كالا كل والشرب وانما الخيانة الجماع بعد النوم أو الصلاة
قال ــ البخاري الى عدي بن حاتم في قوله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود) انه أخذ عدي عقالا أبيض وعقالا أسود أي وجعلهما تحت وسادته حتى كان بعض الليل نظر اليهما فلم يستبينا فلما أصبح قال يا رسول الله جعلت تحت وسادتي عقالين قال صلى الله عليه وسلم ان وسادك اذا لمريض أي كبير أو على ظاهره فكيف الطول ان كان الخيط الابيض والاسود تحت وسادتك أي كيف يكون الفجر والليل تحتها وفي رواية قلت يا رسول الله ما الخيط الابيض والاسود أهما
الخيطان قال انك لمريض القفا أن أبصرت الخيطين لا بل سواد الليل وبياض النهار