الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٢(286)
قال البخاري في قوله تعالى (وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة) الى حذيفة نزلت في الانفاق في سبيل الله (قلت) * تقدم عن أبي أيوب الانصاري نزلت فينا معشر الانصار لما أعز الله دينه وكثر ناصروه قلنا فيما بيننا لو أقبلنا على أموالنا فاصلحناها فانزل الله هذه الآية ورواه أبو داود بهذا اللفظ والترمذي والنساءي
وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن جرير وابن مردوية وأبو يعلى وابن حبان والحاكم قال البخاري في قوله فمن كان منكم مريضا الخ الى عبد الله بن معقل قعدت الى كعب بن عجرة في هذا المسجد يعني مسجد الكوفة فسألته عن فدية من صيام فقال حملت الى النبي صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي فقال ما كنت أرى ان الجهد قد بلغ بك هذا أما تجد شاة قلت لا قال صم ثلاثة أيام أو اطعم سنة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام واحلق رأسك، نزلت في خاصة وليكم عام وفي الحديث اختيار الذبح لا الزامه اولا على الترتيب
قال البخاري الى ابن عباس رضي الله عنهما كانت عكاض ومجنة وذو الحجاز أسواقاً في الجاهلية فتأنموا أن يتجروا في المواسم فنزلت ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم قال ابن عباس في مواسم الحج
م قال البخاري الى عائشة رضي الله عنها كانت قريش ومن دان دينها يعني بني عامر وخزاعة وثقيفاً يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس وكان سائر العرب يقفون بعرفات فلما جاء الاسلام أمر الله نبيشه و صلى الله عليه وسلم ان يأتي
عرفات ثم يقف بهائم يفيض منها فذلك قوله تعالى (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) أي سائر العرب أوادم وابراهيم والتحمس التصلب وكان قريش يتشددون فيما دانوا به ويقولون نحن أهل الله فلا نخرج من حرم الله وعرفة خارج الحرم والمزدلفة منها قال البخاري في قوله تعالى (نساؤكم حرث لكم) الى ابن عمر انه قال لنافع أتدري فيم أنزلت قال لاقال في كذا وكذا أي في تحريم أدبار النساء وما روي عن ابن عمر وعن مالك والشافعي من جوازها كذب عنهم. روى الطبراني عن نافع وزيد بن أسلم
*