الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٥(289)
فيقوم كل واحد من الطائفتين فيصلي لنفسه ركمة بعد انصراف الامام فيكون لكل واحد ركعتان وان اشتد الخوف صلوا فرادى كما أمكنهم ولو غير مستقبلين قال مالك قال لا أرى عبدالله بن عمر ذكر ذلك الا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) وذكر البخاري في صلاة الخوف انه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فان صح ذلك عنه صلى الله عليه وسلم فذاك والالم يتضح لان فيه اضطرابا بل يصلي ركعة بطائفة ثم تصلي ركمة أخرى وتواجه العدو وتأتي المواجهة فيصلي بها ركعة ثم تصلي وحدها ركمة ثم يسلم بكلتا الطائفتين قال البخاري الى عمر رضي الله عنه قال يوما لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيم ترون هذه الآية نزلت أبود احدكم أن تكون له جنة كم قالوا الله أعلم فغضب عمر فقال قولوا نعلم أو لا نعلم فقال ابن عباس في نفسى منها شيء يا أمير المؤمنين فقال يابن أخي قل ولا تحقر نفسك قال ابن عباس ضربت مثلا لعمل قال عمر أي عمل قال ابن عباس يعمل بطاعة الله عز وجل ثم بعث الله له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى اغرق أعماله أي أضاعها قال البخاري الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان وانما المسكين الذي يتعفف وأقرأوا ان شتم يعني قوله تعالى ولا يسئلون الناس الحاق)
قال البخاري الى ابن عباس آخر آية نزلت على النبي صلى الله عليه
وسلم آية الربا وأخرج الطبري عن ابن عباس آخر آية نزلت على النبي صلى الله عليه
وسلم واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ع
قال البخاري الى ابن عمر في قوله تعالى و وان تبدوا ما في أنفسكم
أو تخفوهم الآية نسخت بقوله تعالى لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) وقلت يجوز النسخ في الاخبار اذا تضمنت حكما كما هنا
قال البخاري في قوله تعالى (وأنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم
(ثالث - 37 - حديث)