وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٦

(19 - )

قال الى أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم مامن مولود يولد الا والشيطان يمسه حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان اياه الا مريم وابنها ذهب يطعن عيسى فطعن في الحجاب قيل جلدة المشيمة قال مجاهد وعياض كذلك الانبياء وقال الزمخشري ان صح الحديث فالمعنى العصمة وقلت لو كان كذلك لم يخص عيسى الانبياء كذلك ولا حجة في قوله لو كان كذلك لامتلات الدنيا صراخا لتباعد ما بين بل المولودين حين الولادة

من

-

وأمه

قال البخاري الى أبي سفيان انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي مدة الصلح في الحديبية على وضع الحرب عشر سنين فبينما أنا بالشام اذ جيء بكتاب من النبي صلى الله عليه وسلم الى هرقل جاء به دحية الكلبي فدفعه الى عظيم بصرى أي الحارث بن أبي شمر الغساني فدفعه عظيم بصرى الى هرقل فقال هر قل هل هاهنا أحد من قوم هذا الرجل الدي يزعم انه نبيء فقالوا نعم فدعيت في نفر من قريش فدخلنا على هر قل فاجلسنا بين يديه فقال ايكم أقرب نسباً هذا الرجل الذي يزعم انه نبيء فقلت أنا فأجلسوني بين يديه واجلسوا أصحابي خلفي ثم دعا بترجمانه فقال قل لهم اني سائل هذا أي أبا سفيان عن هذا الرجل الذي يزعم ان نبيء فان كذبني أي أخبرني بكذب فكذبوه أى بشد الذال قال أبو سفيان وايم الله لولا أن يوثروا علي الكذب لكذبت ثم قال لترجمانه سله كيف حسبه فيكم قال هو فينا ذو حسب ولفظ البزار كيف حسبه فيكم قال هو حسب مالا يفضل عليه أحد قال فهل كان في آبائه ملك قال أبو سفيان قلت لا قال فهل كنتم تهمونه بالكذب قبل أن يقول ماقال قلت لا قال أيتبعه أشراف الناس أم ضعفاء هم قلت بل ضعفاءهم قال يزيدون أو ينقصون قلت لابل يزيدون قال هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطة له قلت لا قال فهل ره قلت نعم قال فكيف كان قتالكم اياه قلت تكون الحرب بيننا وبينه جالا أي قاتلتموه دولا يصيب منا ونصيب منه قال فهل يغدر قلت لا ونحن منه في هذه المدة لا ندري ما هو صانع فيها قال والله ما أمكنني من كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه يعني اذ لم ينف عنه