وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٨

(292)

صلى الله عليه وسلم انه سيظهر حتى ادخل الله علي الاسلام قال الزهري فدعا هر قل عظماء الروم فجمعهم في دار له وفي رواية للبخارى جمعهم في دسكرة له وهي قصر حوله بيوت اغلقه واطلع عليهم لئلا يقتلوه فقال يا معشر الروم هل لكم في الفلاح والرشد آخر الابد وان يثبت لكم ملككم اى بان تتبعوا هذا الرجل خاصو ا حيصة حمر الوحش الى الابواب فوجدوها قد غلقت فقال علي بهم فدعا بهم فقال انى قد اختبرت شد تكم على دينكم فقد رأيت منكم الذي احيات فسجدوا له ورضوا عنه و شهر ان صدر آل عمران الى بضع وثمانين آية في وفد نجران وهم أول من بذل الجزية والجزية بعد الفتح وقصة هرقل قبله وبعد الحديبية وأجيب باحتمال نزول يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء الخ مرتين مرة قبل الفتح ومرة بعده وبان وفد نجران قبل الحديبية وما بذلوه مصالحة عن المباهلة لا عن الجزية وبانه كتبها قبل نزولها ووافقها

قال البخاري الى جابر بن عبد الله فينا نزلت و از همت طائفتان منكم ان تفشلا والله وليهما كما قال نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب ويروى وما يسرني انها لم تنزل لقول الله والله وليها أي لان المعنى والله عاصمهما من اتباع ماخطر لهما من الرجوع لعبد الله بن أبي أو مالهما تفشلان والله ناصرهما وبنو حارثة من الاوس وبنو سلمة من الخزرج قال البخاري الى البراء بن عازب في قوله تعالى والرسول يدعوكم في أخرا كم جعل النبي صلى الله عليه وسلم أميرا على الرجالة عبد الله بن جبير يوم أحد وأقبلوا منهزمين فذاك اذ يدعوهم الرسول في اخراهم ولم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر وقال غير البخاري ستة عشر أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد ابن أبي وقاص وطلحة والزبير وأبو عبيدة وعبد الرحمن بن عوف من المهاجرين وأسيد بن حضير والخباب بن المنذر والحارث بن الصمة وسعد بن معاذ وأبو دجانة وعاصم بن ثابت ابن أبي الافلح وسهل بن حنيف من الانصار ومعنى في اخراهم في ساقتهم وجماعتهم الاخرى هزمت طائفة الى قرب المدينة ولم ترجع وفيها قوله تعالى ان الذين تولوا منكم يوم