وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٩

(293)

التقى الجمعان الآية وطائفة دون ذلك ورجعت بعد ان كانوا حيارى وجمهور لم يفروا وذكر بعض عثمان فيمن فر ثم رجع

الصحابة

قال م البخاري في قوله تعالى و اذ يغشيكم النعاس الى أنس عن أبي طلحة غشينا النماس في مصافنا يوم أحد فجعل سيفي يسقط وآخذه ويسقط وآخذه زادالبيهقي والطائفة الاخرى المنافقون ليس لهم هم الا أنفسهم لشدة رعبهم وسكنهم ولعل هذا من

بهم

كلام قتادة لا من كلام أبي طلحة ولم تنزل عليهم السكينة لانها وارد روحاني لا يتلوت قال ابن مسعود النعاس فى القتال من الله وفي الصلاة من الشيطان والآمنة عدم الخوف

لاعتصامهم بالله ان ينصرهم قال مـ البخاري الى ابن عباس في قوله تعالى حسبنا الله ونعم الوكيل) قالها ابراهيم حين ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليهما وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوم به قال ابن عباس كان آخر قول ابراهيم حين ألقي في النار وحسبي الله

ونعم الوكيل

قال البخارى الى أسامة بن زيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم) ركب على حمار على قطيفة فدكية واردف أسامة بن زيد وراءه يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج أي قوم سعد قبل وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه عبدالله بن أبي ابن سلول وقلت هو باثبات ألف ابن وتنوين أبي لان ابن ليس تبعا لابي بن تبع لعبد الله الان سلول أم عبد الله وذلك قبل ان يسلم عبدالله اى قبل ان يظهر الاسلام فاذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين واليهود والمسلمين وكذا ذكر الحديث مسلم الا أنه لم يذكر المسلمين الا أولا وفي المجلس عبد الله بن رواحة ولما غشيت المجلس عجاجة الدابة أي غبارها خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه وفي لفظ وجهه وفي رواية ان ذلك من بول بالته بحضرتهم أي بعد نزوله عنها لانها لا تبول ورسول الله صلى الله عليه وسلم فوقها ثم وقف ونزل ودعاهم الى الله وقرأ عليهم القرآن فقال عبد الله بن أبي ابن سلول أيها المرء انه لاشيء أحسن مما تقول ان كان حقا فلا تؤذنا به في مجلسنا ارجع الى رحلك فمن جاءك فاقصص عليه