الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٠(294)
يريد
فقال عبدالله بن رواحة بلى يارسول الله فأغشنا به في مجلسنا فانا نحب ذلك فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتشاورون فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم) يخفضهم حتى سكنوا ثم ركب النبي صلى الله عليه وسلم دابته فسار حتى دخل على سعد بن عبادة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ياسعد ألم تسمع ماقال أبو حباب يد عبد الله بن أبي قال كذا وكذا قال سعد بن عبادة يارسول الله اعف عنه واصفح عنه فو الذي أنزل عليك الكتاب لقد جاء الله بالحق الذي أنزل عليك وقد اصطلم أهل البحيرة أي البليدة والمراد المدينة على ان يتوجوه أي بتاج الملك فيعصبونه بعمامة الملك فلما أبى الله ذلك بالحق الذى أعطاك الله شرق بذلك أي غص فذلك فعل به ما رأيت فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم) ورواحة بفتح الراء وتخفيف الواو وفدك على مرحلتين من المدينه ولما كانت وقعة بدر قال عبد الله بن أبي ومن معه من المشركين هذا
أمر قد توجه أي ظهر فبايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم على الاسلام فأسلموا م قال البخاري في قوله تعالى ولا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا م الآية الى أبي سعيد ان رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم اذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الغزو تخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم خلاف ورسول الله صلى الله عليه وسلم) فاذا قدم اعتذروا اليه وحلفوا وأحبوا أن يحمدوا بمالم يفعلوا الى ابن عباس فرحوا بما أوتوا من الكتمان وتغيير الوصف الذي في الكتاب ويحبون ان يحمدوا بمالم يفعلوا من الوفاء بالميثاق والاخبار بالصدق ولقد أرسل مروان بن الحكم الى ابن عباس في هذه الآية فاجابه ابن عباس بما ذكرت وانها في اليهود ومالكم ولها وقد قال مروان لئن كان كل امرء فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذباً لتعذبن أجمعون وسأل أبا سعيد أيضاً واجابه بانها في المنافقين وقلت مع الواضح أن يعم ذلك في كل من أحب أن يحمد بمالم يفعل بل ذلك في حب المحمدة بما فعل اذا كان رثاء أو سمعة فكيف بمالم يفعل
م قال البخاري الى ابن عباس بت عند خالتي ميمونة فتحدث رسول