الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠١(295)
الله صلى الله عليه وسلم) مع أهله ساعة ثم رقدا في طول الوسادة ورقدت في عرضها ولما كان ثلث الليل الاخير وفي رواية نام حتى انتصف الليل أو قريبا منه ويروى حتى اذا
انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل ولعل ذلك مرتان انتبه ومسح النوم عن وجهه وقعد ونظر الى السماء فقال ان في خلق السموات والارض الآيات العشر ثم توضاً واستاك واحسن الوضوء من شن معلق وصنعت مثل ما صنع فصلى احدى عشرة ركمة وصليت معه بجنبه وجعل يده على رأسي ثم قتل أذني اليمني بيمناه أي دلكها ايناساً وازالة للنوم ثم رقد حتى جاء بلال وأذن فصلى سنة الفجر ركعتين خفيفتين في البيت ثم خرج وصلى صلاة الفجر في المسجد باصحابه قال البخاري أو يجعل الله لهن سبيلا مع الرجم للشيب والجلد للبكر قلت قاله ابن عباس ووصله عبد بن حميد أعني رواه عن فلان عن فلان الى ابن عباس باسناد
جبس
الزانية حتى تموت
صحيح وكان الحكم قبل ذلك قال البخاري الى عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى وان م ـ خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ان اليتامى اليتيمات ان كنتم لاتوفون لهن بحقوقهن اذا كنتم ولاة لهن فانكحوا ما طاب لكم من النساء سواهن وقال البخاري في قوله تعالى ومن كان فقيراً فلياً كل بالمعروف الى عائشة ان الفقير يأكل من مال يتيم في يده مكان قيامه عليه بالمعروف أي بقدر حاجته بحيث لا يتجاوز أجرة المثل وروى احمد الى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لرجل لا مال له كل مال يتيمك غير مسرف ولا مبذر ولا متأثل مالا
(لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه)
من