الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٤(298)
أقوى على التدبر ونفسه أخلى وأنشط والقارئي يشتغل بالقراءة وأحكامها
م قال البخاري الي عروة بن الزبير عن الزبير في قوله تعالي فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) نزلت في خصام رجل من الانصار في شأن شريج مسيل واد قال النبي صلى الله عليه وسلم اسق يازبير حتى يرجع الماء الى الجدر فقال الانصاري ان كان ابن عمتك يا رسول الله وقدم الحديث مبسوطا وقيل الرجل يهودي ويرده الوصف بانه انصاري وقد يقال تعددت الواقعة وقد روي انه لما خرجا مرا على المقداد فقال لمن كان القضاء فقال الانصاري لابن عمته ولوى شدقيه فقطن له يهودي كان مع المقداد فقال قاتل الله هؤلاء يشهدون انه رسول الله) ثم يتهمونه في قضاء يقضي بينهم وايم الله لقد اذنبناذ نبامرة في حياة موسى عليه السلام فدعانا الى التوبة فقال اقتلوا انفسكم فبلغ قتلانا سبعين الفا في طاعة ربنا حتى رضي عنا فقال ثابت بن قيس بن شماس ان الله ليعلم مني الصدق ولو امرني محمد ان اقتل نفسي لفعلت قال البخاري الي عائشة في قوله تعالى فاؤلئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من نبيء يمرض أي مرض الموت الاخير بين الدنيا والآخرة وكان في شكواه التي قبض فيها أخذته بحة شديدة فسمعته يقول له مع الذين انعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين فعلمت انه خير وهذا معنى الرفيق الاعلى ثلاثا وروي ان ثوبان وهو رجل من الانصارجاء الى النبي صلى الله عيله وسلم وهو محزون فقال له هو النبي صلى الله عليه وسلم) ياثوبان مالي أراك محزونا فقال يا نبي الله شيء فكرت فيه قال وما هو قال نحن نغدو عليك ونروح وننظر الى وجهك ونجالسك غدا ترجع مع النبيئين فلا نصل اليك فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً عليه فأتاه جبريل عليه السلام بهذه الآية ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا فبعث اليه النبي صلى
3