الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٥(299)
عن
الله عليه وسلم فبشره رواه ابن جرير مرسلا من حديث سعيد بن جبير ورواه الطبراني عائشه متصلا وفيه انك يا رسول الله احب الي من نفسي واهلي ومالي واني لأكون في البيت فاذكرك فما اصبر حتى آتيك فانظر اليك واذا ذكرت موتك عرفت انك ترفع مع النبيئين واني ان دخلت الجنة خشيت ان لا أراك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً حتى نزل جيريل عليه الصلاة والسلام بهذه الآية قال البخارى الى ابن عباس في قوله تعالى ما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء كنت انا وامي من المستضعفين وكنت أنا وامي ممن عذر الله اي لانه طفل والام امرأة وهي ام الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية والمستضعفين معطوف على لفظ الجلالة اى وفى سبيل المستضعفين وسبيلهم خلاصهم او يقدر وخلاص المستضعفين
قال البخاري الى زيد بن ثابت في قوله تعالى فما لكم في المنافقين
من
المسلمين
فتين انهم رجعوا من احد أى ثلثمائة رجل عبد الله ابن ابي واتباعه فقئة قالوا اقتلهم يا رسول الله فانهم منافقون كذا قال بعض قومنا والواضح ان يقولوا على التوهم اقتلهم فانهم ارتدوا اوانهم فاسقون اوانهم اضمروا الشرك وفيئة قالوا لا تقتلهم فانهم قالوا لا اله الا الله فسماهم الله باسم لم يذكره الطائفتان وعلى ما ذكره قومنا انهم معلومون باسم النفاق عند المسلمين قبل نزول الآيه فيكون اختلافهم في القتل قال م البخاري الى سعيد بن جبير فى قوله تعالى ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاءه جهنم به اختلف فيها اهل الكوفة فرحلت فيها الى ابن عباس فسألته عنها فقال نزلت هذه الآية ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم هي آخر مانزل اي فى شأن القتل ولم ينسخها شيء وذكر احمد والطبري والنساءي وابن ماجة الى سالم بن ابي الجمد كنا عند ابن عباس بعدما كف بصره فاتاه رجل فناداه يا عبد الله بن عباس ماترى في رجل قتل مؤمنا متعمداً فقال جزاءه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدله عذا باعظيما قال افرأيت ان تاب و عمل صالحاتم اهتدى قال ابن عباس ثكلته امه وانى له التوبة والهدى