الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٧(301)
وقال الى البراء بن عازب لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم) زيدا فكتبها فجاء ابن أم مكتوم فشكا ضرارته فأنزل الله وغير أولي الضرر والى البراء أيضا لما نزل لا يستوي القاعدون من المؤمنين قال النبيء صلي الله عليه وسلم) ادعوا فلانا أي زيدا فجاء ومعه الدواة واللوح أوالكتف شك
الراوي فقال اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله وخلف النبي صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم لمله جاء من خلفه الى قدامه فخاطبه فيجمع بذلك بين الروايتين فقال يا رسول الله كم أنا ضرير فنزلت مكانها أي في مكان
3
الكتابة قبل ان يجف القلم ولا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون وعند أحمد ثم سرى عنه فقال اقرأ فقرأت عليه ولا يستوى القاعدون من المؤمنين) فقال النبي صلى الله عليه وسلم غير أولي الضرر) قال زيد فألحقتها فوالله لكأني أنظر الى ملحقها عند صدع كان في الكتف ولفظ البزار والطبراني وصححه ابن حبان فقال النبي صلى الله عليه وسلم للكاتب اكتب غير أولي الضرر) وذلك في شأن غزوة بدر وقال الترمذى لما نزلت غزوة بدر قال عبدالرحمن بن جحش وابن أم مكتوم انا أعميان يارسول الله فهل لنا رخصة فنزلت ولا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولي | الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة فهؤلاء القاعدون غير أولي الضرر فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضرر وقال حسن غريب ومن قوله درجة مدرج من قول ابن جريج كما بينه الطبري والصواب ان يقول بدل عبد الله بن جحش أبو أحمد بن جحش بن جحش كما قال الطبري
قال البخاري الى ابن عباس ان ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم كم أي بلا قصد تكثير يأتي السهم يرمى به فيصيب أحدهم فيقتله أي بلا قصد أو يضرب فيقتل قصدا اليه فنزل وان الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم) أي بخروجهم مع المشركين بلا قصد تكثير والتكثير