الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٨(302)
واقع وفي رواية خرجوا الى بدر فرأوا قلة المسلمين فدخلهم الشك وقالوا غر هؤلاء دينهم فقتلوا ببدر وعن ابن عباس كان قوم من أهل مكة أسلموا وكانوا يخفون الاسلام فأخرجهم المشركون معهم يوم بدر فأصيب بعضهم فقال المسلمون هؤلاء كانوا مسلمين فأكرهوا فاستغفروا لهم فنزلت فكتبوا بها الى من بقي من المسلمين وانه لا عذر لهم خرجوا فلحقهم المشركون ققتنوهم فرجعوا فنزلت ومن الناس من يقول آمنا بالله م الآية فكتبوا اليهم بذلك خرجوا فلحقوهم فنجا من نجا وقتل من قتل وروى أبو داود عنه صلى الله عليه وسلم من جامع المشرك وسكن معه فانه مثله
قال البخاري الى عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى وان امرأة خافت من بعلها نشوزاك تكون المرأة عند الرجل ليس مستكثرا منها أي في المعاشرة والمحبة يريد ان يفارقها فتقول أجعلك من شأني أي حقوقي في حل أى فلا تطلقني فنزلت واذا تصالحا وطابت نفساهما كما فعلت سودة بنت زمعة فيما رواه الترمذي عن ابن عباس بلفظ خشيت سودة ان يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول الله لا تطلقني واجعل يوي لعائشة ففعل ونزلت الآية وقال حسن غريب شرع ذلك لتتأسى به أمته
قال البخاري في قوله تعالى ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار الى الاسود أي ابن يزيد النخعي خال ابراهيم النخعي كنا في حلقة عبد الله أي ابن مسعود فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم ثم قال لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم أي لانهم صحابة قال الاسود سبحان الله ان الله يقول ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار فتبسم عبد الله أي ابن مسعود من قول الحق وجلس حذيفة فقام عبد الله فتفرق أصحابه فرماني اي حذيفة بالحصاة أي لاتيه فأتيته فقال حذيفة عجبت من ضحكه أي مقتصراً على الضحك وقد عرف ماقلت لقد أنزل النفاق على قوم خير منهم ثم تابوا فتاب الله عليهم وقد أخرج النساءي الحديث والنفاق تارة اضمار الشرك وهو الذي صاحبه في الدرك الاسفل من
النار وتارة فعل الكبيرة وجمهور أصحابنا ان هذا هو الذي في الدرك الاسفل قلت