وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٠

(304)

سنة خمس أوست وطمن أبي بكر في خاصرتها وعتابه لها ونزول التيمم في ذلك لفقد الماء وقول أسيد بن حضير ماهي أول بركتكم يا آل أبي بكر وفي الحديث جواز مس الرجل

محرمته في العورة غير العورة الكبرى من فوق الثوب لداع شرعي بلا اشتهاء م قال البخاري الى ابن مسعود عن المقداد بن عمرو وهو المعروف بابن الاسود يوم بدر يا رسول الله انا لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل اذهب أنت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون) ولكن امض ونحن معاك فكأنه سري عن رسول الله اي كشف عنه ما غمه ولفظ احمد ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون وذكر ابن جرير عن قتادة أنه قال ذكر لنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه يوم الحديبية حين صد المشركون الهدي وحيل بينهم وبين مناسكهم اني ذاهب بالهدي فناحره عند البيت فقال المقداد انا والله لا نكون كالملا من بني اسرائيل اذ قالوا لنبيئهم اذهب أنت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون فلما سمعها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايه وا على ذلك قلت هذا غريب ان صح فقد تكررت

- قال البخاري الى عائشة رضي الله عنها من حدثك اي مسروق وهو من رجال هذا الحديث ان محمداً و صلى الله عليه وسلم كنم شيئاً مما أنزل الله عليه فقد كذب والله يقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك) الآيه قلنا وكفرت الشيعة اذ قالوا كتم أشياء على سبيل التنقية قال بعض الصوفية ما يتعلق به مصالح العباد وأمر باطلاعهم عليه فهو منزه عن كتمانه وأما ماخص به من الغيب ولم يتعلق به مصالح أمته فله بل عليه كتمانه وذكر البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها لو كان محمد صلى الله عليه وسلم) كاتماً شيئاً لكتم هذه الآية هو وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احقان تخشيه وقد شهدت له الامة بالابلاغ واداء الامانة واستنطقهم بذلك في أعظم المحافل في خطبته يوم حجة الوداع وقد كان هناك من أصحابه نحو من أربعين الفا كما قال مسلم وقد قال الله تعالى و وان لم تفعل فما بلغت رسالته و قلت كه اما أن يراد فان لم تبلغ