الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١١(305)
عوقبت فذكر بدل العقاب سببه وهو عدم التبليغ واما أن يراد ان لم تبلغ البعض فقد
ضيعت تبليغ الكل فلا تكنم ما كرهت تبليغه
قال البخاري الى عائشة رضي الله عنها أنزلت هذه الآية لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم في قول الرجل لا والله وبلى والله قال البخاري الى ابن مسعود رضي الله عنه كم كنا نغزو مع النبيء صلي الله عليه وسلم وليس معنا نساء فقلنا الا فنهانا عن ذلك فرخص لنا بعد ذلك ان تتزوج المرأة بالثوب اي مثلا الى أجل وهو نكاح المتعة ثم قرأ أي استشهاداً لذلك يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم وكان يبيح المتمة كابن عباس ثم تركها لما بلغه النسخ وكذا أخرجه مسلم والنساءي م قال - البخاري الى جابر بن عبد الله اناس غداة احمد الخمر فقتلوا
تحتوي
صبح
من يومهم شهداء وذلك قبل تحريمها ومعنى صبح الخمر شربها صبوحاً ففي رواية اصطبح ناس الخمريوم أحد وفي رواية اصطبح قوم الخمر أول النهار وقتلوا آخر النهار شهداء وروى البزار الحديث وزاد فقالت اليهود قدمات بعض الذين قتلوا وهي في بطونهم فانزل الله تعالى ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طع. وا م الآية ولما نزل تحريم الخمر طلب بعض المسلمين أن يتخذوها خلا قال لا واقول تحريم خل الخمر هو الصحيح مطلقا وذكر بعض انه ان تخللت وحدها حل وبحل خلها قال ابن النضر والصائغي
-*
(قال) البخاري الى ابن عمر سمعت عمر رضي الله عنه يقول على منبر النبيء هو صلى الله عليه وسلم أما بعد أيها الناس انه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والخمر ماخامر العقل أي ماغطاه ولو من غير الستة من الحبوب والنبات كالافيون والحشيشة وجوزة الطيب وجوزة الشرك والبنج
قال البخاري قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) رأيت عمرو بن عامر الخزاعي وفي رواية عمرو بن لحج يجر قصبه في النار كان أول من سيب السوائب قال سعيد بن المسيب موقوف مدرج لا مرفوع وعند أحمد من حديث ابن مسعود عنه صلى الله عليه وسلم ان من أول من سيب السوائب وعبد الاصنام أبو
ثالث - 39 - حديث)