الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٢(306)
خزاعة عمرو بن عامر وقالت أي أول من جمع بينهما أو أول من عبد الاصنام من العرب | وقال البخاري عن عائشة رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت جهنم يحطم بعضها بعضاً ورأيت عمرا يجر قصبه وهو أول من سيب السوائب ماجعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام
قال - البخاري الى ابن عباس خطب رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس انكم محشورون الى الله حفاة غرلا ثم قرأ كما بدانا أول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين) الآية ثم قال الا وان أول الخلائق يكسى يوم القيامة ابراهيم
أي لانه أول من عري في ذات الله وليس ذلك فضلا على نبينا صلى الله عليه وسلم لانه صلى الله عليه وسلم) يكسى حلة خضراء وهي حلة الكرامة بدليل اجلاسه عند ساق العرش فهي أعلى وأكمل فتجبر بنفاستها مافات من الاولية وذكرت أوجها أخر فيما سبق أو في شرح نونية المديح
و قال کے ابن مردوية الى ابن عباس في قوله تعالى قل هو القادر على أن يبعث عليكم الآية قال هو رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوت الله أن يرفع عن أمتي أربعاً فرفع عنهم اثنتين وأبى أن يرفع عنهم اثنتين دعوت الله أن يرفع عنهم الرجم من السماء والخسف من الارض وان لا يلبسهم شيعاً وان لا يذيق بعض بأس بعض فرفع الله عنهم الخسف والرجم وأبى أن يرفع عنهم الآخرين وهذا يفيد أن الخسف والرجم لا يقعان في هذه الامة لكن روي احمد من حديث ابي بن كعب في هذه الآية قال هن اربع وكلهن واقع لا محالة فمضت اثنتان بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة البسوا شيعاً وذاق بعضهم بأس بعض وبقيت اثنتان واقعتان لا محالة الخسف والرجم وأعمل بانه مخالف لحديث جابر وغيره وبأذابي بن كعب لم يدرك سنة خمس وعشرين من الوفاة ولعل حديثه انتهى عند قوله لا محالة والباقي مدرج وقد يجمع بان حديث جابر مقيد بزمان وجود الصحابة وبعد ذلك يجوز وقوعها وعند احمد من حديث صحار العبدي رحمه الله يرفع الحديث الى النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل وذكره ابن حجر