وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٣

(307)

وفي حديث ربيعة الجرشي عند ابي خيتمة يكون في امتي الخسف والقذف والمسخ والعذاب من فوقهم كالصيحة والاغراق بالماء من فوق والرجم والحرق كقوم نوح ولوط واصحاب الفيل والعذاب من تحت ارجاهم كاغراق فرعون في البحر وخسف قارون وفي حديث ابي بن كعب عذاباً من فوقكم الرجم او من تحت ارجلكم الخسف وقيل من فوقكم أ كابركم وحكامكم أو من تحت أرجلكم سفلتكم وعبيدكم وقيل المراد بفوقكم حبس المطر وتحتكم منع النبات والثمرات

(- قال (البخاري الى عبد الله بن مسعود لما نزلت ولم يلبسوا ايمانهم بظلم قال أصحابه واينا لا يظلم فنزلت و ان الشرك لظلم عظيم وقلت يعني فتبين ان المراد الانتفاء من الشرك ويلزم عليه انه لا يدخل النار موحد وهو لا يقول بذلك وانه لا معنى لخلط الايمان بالشرك فان خالطه مشرك وان قبل الايمان مجرد التصديق أدى الى اسقاط الفرائض فبان ان الظلم الكبيرة وبدل لهذا قوله تعالى و يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت فى ايمانها خيراً

قال البخارى الى مجاهد انه سأل ابن عباس رضي الله عنهما م افي سورة ص سجدة فقال نعم ثم تلا ووهبنا له الى قوله فيهديهم اقتده ثم قال هو أي داود منهم اي من الانبياء المذكورين وقد سجدها فنسجدها وقد يحتج بهذا على ان شرع من قبلنا شرع لنا قال البخارى في قوله تعالى وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر

الخ عن ابن عباس سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قاتل الله اليهود لما الله عليهم شحومها جملوها اى اذا بوها ثم باعوها فأ كلوها اى اثمانها

قال م البخاري في قوله تعالى ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما

حرم

بطن الي عبد الله بن مسعود لا احدا غير من الله ولذلك الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا شيء احب اليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه أي وصف نفسه بصفاته أو مدحه عبده فيزداد خيرا قال عمرو بن مرة قلت لابي وائل هل سمعته من عبد الله قال