وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٤

(308)

نعم قالت ورفه أي الى النبي صلى الله عليه وسلم) قال نعم وأخرج الحديث مسلم

والنساءي والترمذي قال البخاري الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فاذا رآها الناس آمن من عليها اي على الارض فذاك حين لا ينفع نفسا أيمانها لم تكن آمنت من قبل وفي رواية له عن أبي هريرة لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فاذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون وذلك حين لا ينفع نفساً أيمانها ثم قرأ الآية

وجهي

قال

قال البخاري في قوله تعالى وخر موسى صعقا اي مغشياً عليه الى أبي سعيد الخدري جاء رجل من اليهود اي يسمى فنحاص الى فنحاصاً الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد لطم وجهه وقال يا محمد ان رجلا من أصحابك من الانصار لطم ادعوه فدعوه فقال لم لطمت وجهه قال يا رسول الله مررت باليهود فسمعته يقول والذي اصطفى موسى على البشر فقلت وعلى محمد وأخذتني غضبة فلطمته قال لا تخيروني من بين الانبياء فان الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فاذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور ومعنى قوله أول من يفيق أول من يبعث كما جاء في رواية فان أفاق يستعمل في الغشاوة ومعنى صعقهم يوم القيامة أنهم يصعقون في عرصات القيامة لآية تظهر لهم كما صعق موسى في الدنيا عند الطور الآية ظهرت فلا يصعق يوم القيامة والمحفوظ أول من تنشق عنه الارض وانما نهاهم عن التفضيل قبل أن يعلم أنه سيد ولد آدم أو المراد لا تخيروني تخيبير تنقيص لغيري أو لا تخيروني بأهو انكم وآرائكم أو بالنظر الى حقيقة النبوءة والرسالة فانها لا تختلف واما أن يقال نهاهم تواضعاً فقد يشكل بأنه لا يأمر بترك ما هو حق وليس ذلك من باب الامر باخفاء العمل فان هذا غير عمل منه بل التفضيل جاءه من الله وذكر ابن أبي الدنيا ان اللاطم أبو بكر رضي الله عنه وما ذكر البخارى من أنه من الانصار أقوى ولعله تكرر ذلك قال البخارى في قوله تعالى قل يا أيها الناس اني رسول الله اليكم