وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٥

جميعاً الى لعلكم تهتدون الى أبي الدرداء كانت بين أبي بكر وعمر محاورة فاغضب أبو

أغلق

بكر عمر فانصرف عنه عمر مغضبا فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له فلم يفعل حتى بابه في وجهه فاقبل أبو بكر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو الدرداء وغضب

رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفي رواية فجعل وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم) يتممر أى يتغير من شدة الغضب وجعل أبو بكر يقول وهو جاث على ركبته مشفقا أن ينال عمر من النبي صلى الله عليه وسلم ما يكره والله يارسول الله مولانا كنت أظلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) هل انتم تاركوا لي صاحبي هل أنتم ناركوا لي صاحبي اني قلت يابها الناس اني رسول الله اليكم جميعا * فقلتم كذبت وقال

*

ابو بكر صدقت قال البخارى الى ابن عباس قدم عينة بن حصن بن حذيفة على ابن اخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء اصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا فقال عينة لابن أخيه يابن أخي لك وجه عند هذا الامير فاستأذن لي عليه قال سأستأذن لك عليه قال ابن عباس فاستأذن الحر العيينة فاذن له عمر فلما دخل عليه قال هي يابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم به فقال له الحر ياأمير المؤمنين ان الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين وان هذا من الجاهلين والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل

قال البخاري الى سعيد بن جبير قلت لابن عباس رضي الله عنهما سورة الانفال أي ما سبب نزولها قال نزلت في غزوة بدر وذكر أبو داود والنساءي وابن جرير وابن مردوية واللفظ له وابن حبان والحاكم الى ابن عباس لما كان يوم بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صنع كذا وكذا فله كذا وكذا فتسارع في ذلك شبان الرجال وبقي الشيوخ تحت الرايات فلما كانت الغنائم جاؤا يطلبون الذي جعل لهم فقالت الشيوخ لا تستأثروا علينا فأنا كنا رده لكم لو انكشفتم قلم الينا فتنازعوا فأنزل الله