الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٦(310)
يسئلونك عن الانتقال الى قوله ان كنتم مؤمنين
قال ابن اسحاق عن ابن عباس اجتمعوا في دار الندوة فدخل عليهم ابليس في صورة شيخ نجدي فقال بعضهم تجبسونه في بيت وتسدون منافذه غير كوة تلقون | اليه طعامه وشرابه منها حتى يموت فقال ابليس ييس الرأي يأتيكم من يقاتلكم من قومه ويخلصه من أيديكم وقال هشام بن عمرو رأبي أن تحملوه على جمل فتخرجوه من أرضكم فلا يضركم ما صنع فقال ييس الرأي يفسد قوما غيركم ويقاتلكم بهم فقال أبو جهل أنا أرى ان تأخذوا من كل بطن غلاما وتعطوه سيفاً فيضربوه ضربة واحدة فيتفرق دمه في القبائل
فقال ابليس صدق هذا الفتى فتفرقوا على رأيه فأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بالخبر وأمره بالهجرة وأنزل الله بعد قدومه المدينة سورة الانفال يذكر نعمته عليه واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك
م قال م البخاري الى ابن عباس في قوله تعالى ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون به هم نفر من بني عبد الدار يعني انهم سبب النزول وتعم كل
مشرك وبنو عبد الدار من قريش وهم حاملوا اللواء يوم أحد حتى قتلوا لعنهم الله قال البخاري من حديث ابن عمر كان الاسلام قليلا فكان الرجل يفتن في دينه اما يقتلونه واما يوثقونه حتى كثر الاسلام فلم تكن فتنة وذلك قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله الله والفتنة الشرك أو الصرف اليه لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه م
اربعون حديثا
م في القرآن أيضاً م