الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٧(311)
قال له ابن أبي حاتم الى ابن عباس وابن جرير الى عمر و علي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم عرفة فقال هذا يوم الحج الاكبر يعني قوله تعالى وآذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الأكبر م وقيل انه يوم النحر واليه ذهب حميد بن عبد الرحمن وأدرجه شعيب في حديث أبي هريرة وليس من حديث أبى هريرة ولفظه عن أبي هريرة بعثني أبو بكر فيمن يؤذن يوم النحر بمنى لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ويوم الحج الأكبر يوم النحر وفي رواية لا يدخل الجنة الامؤمن وذلك انه وصلى الله عليه وسلم) بعث أبا بكر رضي الله عنهم ليؤذن بذلك في منى عام تسع ولما بلغ أبو بكر ذا الحليفة قال لا يبلغها الا أنا أورجل مني فبعث عليا فاذن علي وليس أبو بكر أو علي يؤذن بنفسه حتما بل له ان يرسل من يؤذن وقد قال البخاري الى أبي هريرة ان أبا بكر بعثني في تلك الحجة وذلك قبل حجة الوداع في مؤذنين بعثهم يوم النحر ولعله بعد ما بعثهم أخبره علي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أوذن فترك أبو بكر الآذان فأذن علي وروي عن ابن عمر انه وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر عند الجمرات في حجة الوداع فقال هذا يوم الحج الأكبر وبه قال كثير لان أعمال المناسك تتم فيه والجمهور ان الحج الاصغر العمرة وقيل الاصفر يوم عرفة والاكبر يوم النحر وقيل حجة الوداع هي الحج الاكبر لما وقع فيها من اعزاز الاسلام واذلال الكفر وروي في روايات متظافرة ان الذى كان ينادي به أبو هريرة هو ومن معه من قبل أبي بكر شيئان منع حج المشركين ومنع طواف العريان وان عليا كان ينادى بهما ويزيد من كان له عهد فعهده الى مدته وان لا يدخل الجنة الا مسلم ومن طاف عريانا لم يجزه طوافه خلافا لابي حنيفة لان الطواف صلاة ولحديث الباب وسواء عرى كله أو عورته
قال البخارى الى زيد بن وهب مررت على أبي ذر بالربدة أى موضع قريب من الربدة فقلت ما أنزلك بهذه الارض قال كنا بالشام فقرأت والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشر هم بعذاب اليم قال معاوية ما هذه فينا ما هذه
)
الا في أهل الكتاب قلت انها لفينا وفيهم فكان بيني وبينه في ذلك شيء و وكتب الى عثمان