وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٠

(314)

اتى بنصف ثم بنصف وصاحب الكثير عبد الرحمن بن عوف جاء بألفين رواه البزار من حديث أبي هريرة وعند ابن اسحق عن قتادة باربعة آلاف وعند الطبري عن ابن عباس بار بعمائة أوقية من ذهب وعند عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ثمانية آلاف دينار قال ابن حجر وأصح الطرق ثمانية آلاف درهم

م

م قال البخاري الى عبد الله بن عمر لما توفي عبدالله بن أبي جاء ابنه عبد بن عبد الله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم) فسأله أن يعطيه قيصه يكفن الله فيه أباه فأعطاه اي لاجل ابنه لأنه مؤمن صدوق لا منافق وقيل مكافأة لا بيه اذ كسا العباس يوم بدر قميصه لما أسر فلا تكون لمنافق عليهم منة وقلت ولانه إن نفعه القميص قصى القبر خاصة لا بعد البعث ويجوز الدعاء تحقة عذاب القبر ولو لغير متولى تم. ابنه أن يصلي عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كم أتصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما خيرني فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم وسأزيد على السبعين قال اي عمر انه منافق فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره وقلت فهم عمر النهي عن الصلاة عليه قبل نزول ولا تصل على أحد منهم من قوله تعالى استغفر لهم أولا تستغفر لهم فانه من لا ينفعه استغفار الرسول شقي والصلاة استغفار أو اطلع عمر على شركه أو ذلك الهام من الله انه لا يصلى عليه فوافقه النزول بعد كسائر ما وافق فيه أو قال ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم مشاورة لا الزاما ويدل لهذا انه صلى معه عليه كما روى البخاري عن ابن عمر عن عمر انه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وصلينا ويدل لذلك أيضا انه التفت اليه النبي صلى الله عليه وسلم متبسما حين جبده من ثو به وقال ذلك كما رواه ابن عباس رضي الله عنهما وانه لا اجتهاد مع النص الذي هو هنا ارادة النبي صلى الله عليه وسلم وشروعه فيها بل قصده وعزمه وعن قتادة والله

das

: