الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٤في هذه السورة
(318)
م قال البخاري الى عبد الله بن كعب وكان قائد ابيه كعب من بنيه حين عمي سمعت كعب بن مالك يعني اباه يقول ان من توبتي ان انخلع من مالي صدقة الى الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم كم امسك بعض مالك فهو خير لك ولكعب أربعة بنين عبد الله وعبد الرحمن ومحمد وعبيد الله وانما يقوده منهم عبد الله وهذا معنى قوله من بنيه والثلاثة الذين خلفوا حتى الخ كعب ابن مالك الاسلمي الانصاري وهلال بن أمية الواقفي ومرارة ابن الربيع العمري وذكر البخاري عن ابنه ان اباه لم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم الا عزوة العسرة هذه وهي غزوة بتوك وغزوة بدر وانه نهى صلى الله عليه وسلم عن كلامي وكلام صاحبي هلال ومرارة وذلك ان الثلاثة صدقوا واعترفو بانه لا عذر لهم وباقي المتخلفين بضمة وثمانون رجلا اعتذروا خيانة فقبل ظاهرهم واستغفر لهم ولم ينه عن كلامهم ونزل فيهم و يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم قل لا تعتذروا الخ) واجتنب الناس كلام الثلاثة قال كعب فطال علي الأمر وما من شيء أهم الي من ان اموت فلا
يصلي علي النبي، صلى الله عليه وسلم او يموت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكون من الناس بتلك المنزلة فلا يكلمني أحد منهم ولا يصلي علي فأنزل الله تو بتنا على نبيه صلى الله عليه وسلم حين بقي الثلث الاخير من الليل أي بعد خمسين ليلة من وقت النهي عن كلامنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عند أم سلمة رضي الله عنها وكانت محسنة في شأني معنية في امري وروي معينة والاول اليق فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم يا أم سلمة تيب على كعب قالت افلا ارسل اليه فابشره فقال صلى الله عليه وسلم اذا يحطمكم الناس فيمنعوكم النوم سائر الليلة أي باقيها حتى اذا وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح اذن بتوبة الله علينا وكان صلى الله عليه وسلم اذا استبشر استنار وجهه حتى كأنه قطعة من القمر وكنا ايها الثلاثة قال كعب والله ما أعلم احدا أبلاه الله في صدق الحديث ما أبلاني ما تعمدت منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم الى يوي هذا كذبا وانزل الله عز وجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد