وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٠

(324)

جبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد فينتهي به على الملائكة كلما مر بسماء سأله أهلها ماذا قال ربنا قال الحق فينتهي به حيث أمر

قال البخاري في قوله تعالى ولقد كذب اصحاب الحجر المرسلين أي قوم صالح الى عبد الله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاصحاب الحجر أي للذين مروا معه على الحجر في غزوة تبوك لا تدخلوا على هؤلاء القوم الا أن تكونوا باكين فان لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصلبهم أي خوف أن يصيبكم فمن دخل غير خاشع خيف عليه قسوة القلب ومشابهتهم في الاعمال فيهلك مثلهم م قال البخاري في قوله تعالى الذي جعلوا القرآن عضين الى ابن عباس أنهم اليهود جعلوه اجزاء آمنوا ببعضه أي ما وافق التوراة وكفروا ببعضه أي ما خالفها والنصارى آمنوا ببعضه وهو ما وافق الانجيل وكفروا ببعضه وهو ماخالفه وعن ابن عباس نحو أربعين من العرب اقتسموا طرق مكة يصدون الناس عن رسول الله صلى الله عليه سلم وقيل عنه كانوا خمسة الاسود بن عبد يغوث والاسود بن المطلب والعاصي بن وائل والحارث بن قيس والوليد بن المغيرة مرة خلاف وعد لهم قال البخاري في قوله تعالى ومنكم من يرد الى أرذل العمر الى أنس بن مالك ان ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو أعوذ بك من البخل والكسل وأرذل العمر وعذاب القبر وفتنة الدجال وفتنة المحيا والممات والمراد أنه يتضرع الى الله بذلك ويعلم أمته أن يقولوه وهو قد أمن ذلك عن نفسه والحديث أخرجه مسلم أيضاً ولفظ أبي داود وابن ماجة خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم) وذكر الحديث وفيه أنه لم تكن فتنة في الارض منذ خلق الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال

قال البخاري الى ابن مسعود سورة بني اسرائيل وسورة الكهف وسورة مريم من العتاق الاول وهن من تلادي والعتاق القدم لانين نزلن بمكة أو مبالغات في الجودة وفيهن خرق العادة الاسراء وأصحاب الكهف وقصة مريم والتلاد القدم حفظهن ابن مسعود اولا ولهن فضل القصص وأخبار الانبياء والامم وعند احمد عن