وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣١

(325)

عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ كل ليلة بني اسرائيل والزمر قال البخاري في قوله تعالى سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام) الى أبي هريرة أني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة اسري به بايليا أي في ايليا أي بيت المقدس بقدحين من خمر ومن لبن فنظر اليهما فأخذ اللبن فقال جبريل عليه السلام الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك ولم يذكر العسل وقد ذكر في رواية أخرى وكذا الماء

قال البخاري الى جابر بن عبد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لما كذبتني قريش أي في خبر الاسراء كما صرح به في رواية له قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر اليه زاد النسامي في حديث ابن عباس فقال القوم اما النعت فقد أصاب

قال البخاري الى أبي هريرة أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم

يوم

القيامة

بلحم فرفع اليه الذراع وكانت تعجبه فهس منها نهسة ثم قال أنا سيد الناس وهل تدرون مم ذلك يجمع الله الاولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدنو الشمس فيبلغ الناس من الكرب والغم مالا يطيقون ولا يحتملون فذكر حديث الشفاعة العظمى بطوله على مامر وذكر عبد الله بن المبارك وابن أبي شيبة بسند جيد انه تعطى الشمس يومئذ حر عشر سنين الحديث والنهس بالمهملة الاخذ باطراف الاسنان وروي بالمعجمة وهو الاخذ بكل ما أمكن من الاسنان ألم شامل قال البخاري في قوله تعالى وآتينا داود زبورا) الى أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم خفف على داود القراءة فكان يأمر بدابته لتسرج فكان يفرغ من قراءته الزبور قبل الفراغ من الاسراج وهذا بالفيض الرباني وكان بعض قومنا فيما قيل يقرأ أربع ختمات ليلا وأربعا نهارا وعن أبي الطاهر المقدسي من قومنا أنه كان يقرأ في اليوم والليلة خمس عشرة ختمة وروي أن يمنيا ختمه في شوط أو في اسبوع من الطواف قلت فان اشتد للانسان حفظه وكان يمر بقلبه عليه مستحضرا مخيلا سهل ان