وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٧

(331)

وعظ موسى

قلنا جزيرة الاندلس فالساحل الذي خرجا من السفينة اليه من وراء هذا البحر مما يخرج اليه من مضيق جزيرة الاندلس قال الله عز وجل فوجدا فيها جدارا قبل عرضه خمسون ذراعا وطوله مائة بذراعهم وقيل طوله مائنا ذراع وظله خمسمائة ذراع وعرضه خمسون قال البخاري معنى ارادته أن ينقض انه ماثل فاقامه بيده لو قلت ذلك خرق للمادة فقال موسى من شدة جوعه وامتناعهم من التضييق لو شئت لاتخذت عليه أجرا وذكر البخاري انه قال صلى الله عليه وسلم) وددنا أن موسى صبر حتى يقص الله من خبرهما وقوله تعالى نسيا حوتهما نسي يوشع أن يقدمه للاكل ونسي موسى أن يأمره بتقديمه وذكر البخارى ان أبي بن كعب قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليه السلام ففاضت العيون ورقت القلوب وذهب فادر كه رجل فقال يا رسول الله هل في الارض أعلم منك قال لا فعتب عليه الله على حد مامر وعن ابن عباس أمره الله تعالى أن يذكرهم بانجائهم من آل فرعون وباغراقهم وتكليم الله اياه واصطفائه وانزال المحبة وايتائهم من كل ما سألوه فنبيكم أفضل أهل الارض ولما ذهب أدركه الرجل فسأله أعلم أهل الارض فقال أنا وقال له الله في الارض أعلم منك فقال يارب اجعل لي علامة على موضعه فقال حيث يفارقك الحوت ويروى خذ نونا ميتا وعند مسلم تزود حوتا مالها فانه حيث يفقد الحوت ولفظ البخاري حيث ينفخ فيه الروح فجمله في مكتل فقال ليوشع لا أ كلفك الا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت قال ما كلفتني كبيراً ووصلا صخرة وجلسا في ظلها فأحياه الله من ماء الحياة تحتها وموسى نائم ويوشع يشاهد احياء الحوت وخروجها الى البحر فقال يوشع لا أوقظه حتى ينتبه وحده فاخبره فنسي فلم يخبره عند انتباهه وكان مدخله في الماء كالجحر والسقيفة كما مر فقيل دخلاه فوجدا فيه الخضر قال البخاري فخلق عمرو بن دينار من رجال الحديث بين ابهاميه واللتين تليأنهما قال البخاري عن سعيد بن جبير فرجعا في طريقهما فوجدا الخضر أى نائما في جزيرة من جزائر البحر قال البخارى على طنفسة خضراء على كبد البحر أى وسطه على الماء مسجى بثوبه طرفه تحت رأسه وطرفه تحت رجليه قال ابن أبي حاتم عن السدى عليه جبة من صوف وكساء من صوف

عن