وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٨

(332)

ومعه عصا يلقي عليها طعامه قال البخارى في حديثه قال الخضر لموسى أما يكفيك أن

التوراة يبديك وأن الوحي يأتيك قال البخاري الى أبي هريرة في قوله تعالى والذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتي الرجل العظيم أي في الجسم أو الجاه السمين يوم القيامه لا يزن عند الله جناح بعوضة اقرأوا و فلا تقيم لهم يوم القيامة وزنا كم أى لان الميزان للذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا وكذلك أخرجه مسلم

م

قال البخارى الى أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح فينادي مناديا أهل الجنة فيشرئبون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رآه ثم ينادى يا أهل النار فيشربون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رآه فيذبح ثم يقول يا أهل الجنة خلود فلا موت و يا أهل النار خلود فلا موت ثم قرأ صلى الله عليه وسلم وانذرهم يوم الحسرة اذ قضي الامر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون والموت عرض فكيف يكون جسما وأصحابنا يمنعون ذلك وبالحقيقة نقول الله قادر على ذلك كما قدر على خلق الشيء لا من شيء ولو نقول الوزن التمييز وبيان الثواب والعقاب لا تجسيم الاعمال ووزنها ويشرئبون بكسر الهمزة وشد الموحدة بعدها يمدون أعناقهم ويرفعون رؤسهم وتقدم عن ابن حبان وابن ماجة عن أبى هريرة بلفظ فيطلعون خائفين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه وفي أهل النار فيطلعون فرحين مستبشرين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه وفي كتاب الرقائق بجاء بالموت ويذبح بين الجنة والنار وعند ابن ماجة يذبح على الصراط وعند الترمذي عن أبي هريرة يضجع فيذبح ذبحا على السور الذي بين أهل الجنة واهل النار وذكر بعض ان ذامجه جبريل عليه السلام وقيل الذابح يحي عليه السلام بين يدى النبيء عليه السلام) وقال قوم الذابح ملك الموت لانه الذى تولى الموت وانما كان على صورة الكبش اشارة الى حصول الفداء لهم به كما فدي الخليل بكبش وكان