الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٩(333)
أملح اشارة الى صفة أهل الجنه وأهل النار لكن الاملح هو الذي اختلط شعره الابيض بشعر أسود أقل منه وانما عرفوا الكبش موتا لما يلقيه الله في قلوبهم من المعرفة م قال البخاري الى ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم وسلم قال لجبريل ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا فنزلت وما تتنزل الا بامر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وروى ابن اسحاق من وجه آخر الى ابن عباس ان قريشا سألوا النبئ صلى الله عليه وسلم) عن أصحاب الكهف فمكث النبيء صلى الله عليه وسلم) خمس عشرة ليلة لا يحدث الله في ذلك اليه وحيا فلما نزل جبريل قال له ابطات فذكر ذلك وذكر
ابن أبي حاتم انها نزلت في احتباسه عنه صلى الله عليه وسلم أربعين يوما حتى اشتاق للقاء وعند الطبراني عن ابن عباس ابطا جبريل عنه صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال وكيف أنتم لا تستنون ولا تقلمون اظفاركم ولا تقصون شواربكم ولا تنقون رواجبكم وعند أحمد نحوه وتقدم حديث خباب انه قال تقاضيت حقا لي على العاصي بن وائل السهمي يعني أجر عمل سيف وكان خباب ورضي الله عنهم حداداً فقال لا أعطيك حتى تكفر بمحمد فقلت لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم) حتى تموت ثم تبعث يعني أبدا قال واني لميت تم مبعوث فقلت نعم فقال ان لي هناك مالا وولدا فاقضيكه فنزلت أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا. وروى البخارى أيضا عن خباب كنت قينا أي حدادا فعملت للعاصي بن وائل السهمي سيفا فجئت أتقاضاه الحديث وفي رواية له فذرني حتى أموت ثم أبعث فسوف أوتى مالا وولدا فاقضيك فنزلت وانما يسمون الانسان في الجاهلية بالعاصي اشارة الى العز وانه لا يذعن لاحد وقيل في ابن وائل هذا انه سمي لانه تقلد العصا بدلا من السيف
الذي
قال البخاري الى ابن عباس لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود يصومون عاشوراء فسألهم أي في السنة الثانية فقالوا هذا اليوم ا على فرعون فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أولى بموسى منهم
ظهر فيه موسى
، فصامه وأمر بصومه وفي رواية قالوا هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله فيه بني فصو مود