وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٠

(334)

اسرائيل من عدوهم قال البخارى الى أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) حاج موسي آدم فقال أنت الذى أخرجت الناس من الجنة بذنبك أي بأ كلك من الشجرة فاشقيتهم أى بكد الدنيا قال آدم يا موسى أنت الذى اصطفاك الله برسالته وبكلامه وزيد في رواية وأنزل عليك التوراة اهـ أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقنى أو قدره علي قبل أن يخلقني والشك من الراوى زاد مسلم باربعين سنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى أى غلبه في الحجة يعني اتلومني على امر مقدر تبت منه والمناسب لما أعطاك الله من العلم ومشاهدة الاسرار ان لا تعاتبني مع توبتي وتقدم قول ابن مسعود ان بني اسرائيل والكهف ومريم وطه والانبياء من العتاق الاول وهن من تلادى سماهن عتاقا أى قدما لأنهن نزلن بمكة وتقدم حديث ابن عباس انه صلى الله عليه وسلم خطب فقال انكم محشورون الى الله حفاة عراة غرلا كما بدانا أول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين ثم ان أول من يكسى يوم القيامة ابراهيم وفي رواية عن جابر بن عبد الله ثم محمد ثم النبيئون قال فاقول يارب أصحابي فيقال لاتدرى ما أحدثوا الخ

قال البخارى الي ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل يوم القيامة يا آدم فيقول لبيك وسعديك فينادى بصوت ان الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعث النار أى جيش النار قال يارب وما بعث النار قال من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الرضيع وترى الناس سكارى و ما هم بسكاري ولكن عذاب الله شديد فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يأجوج ومأجوج قيل وممن كان على الشرك مثلهم تسعمائة وتسعة وتسعون ومنكم واحد ثم أنتم فى الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الابيض أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الاسود واني لارجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبرنا أي قلنا الله أكبر سرورانم قال ثلك أهل الجنة فكبرنا ثم قال شطر أهل الجنة فكبرنا وفي الطبراني من حديث أبي هريرة زيادة أنتم ثلثا أهل الجنة وهذا كما في الترمذي وصححه من حديث بريرة