وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤١

(335)

رفعه أهل الجنة عشرون ومائة صف أمتي منها ثمانون قلت ذلك تدريج في ذكر العدد باجزائه وفي رواية للبخاري أخرج من كل مائة تسمة وتسمين فيحمل حديث من كل الف

على اعتبار يأجوج ومأجوج ونصيب الجنة من الالف عشرة على ذلك الحديث قال البخاري الى ابن عباس في قوله تعالي ومن الناس من يعبد الله على حرف الآية كان الرجل يقدم المدينة فان ولدت امرأته غلاما ونتجت خيله قال هذا دين صالح وان لم تلد امرأته ولم تنتج خيله قال هذا دين سوء وفي رواية ابن أبي حاتم وتعبت ـه وفى رواية الحسن قال لنعم الدين هذا وفي رواية ابن أبي حاتم قالوا ان وصح ديننا هذا دين صالح فتمسكوا به

خيله

و قال (البخاري الى علي بن أبي طالب في قوله تعالى هذان خصمان اختضموا في ربهم انا أول من يجثوا بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة وعن قيس ابن عباد نزلت فيمن بارزوا يوم بدر علي وحمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب وهم مسلمون وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وهم مشركون قاتل حمزة عتبة وعتبة شيبة وعلي الوليد وقيل قاتل عبيدة الوليد وعلي شيبة وسنده أصح والاول أنسب وبسطت ذلك في شرح نونية المديح وأخرج النساءي عن علي انه قال نزلت هذان خصمان فينا وفي مبارزتنا يوم بدر زاد أبو نعيم أنا أول من يجثو وكذا أخرجه الحاكم وقيل نزلت في أهل الكتاب والمؤمنين قالوا نحن أحق بالله وأقدم منكم كتاباً ونبيئن قبل نبيكم وقال المؤمنون نحن أحق بالله آمنا بمحمد و نبيشكم وما انزل الله من كتاب فافلج الله الاسلام على من ناواه وقال عكرمة فى الجنة والنار قالت النار خلقني الله للعقاب وقالت الجنة خلقني الله لرحمته وخصوص السبب لا يمنع العموم وقول عطاء ومجاهد في المؤمنين

والكافرين يشمل الاقوال غير الاخير بل يشمله أيضا باعتبار أهل النار وأهل الجنه قال البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما ووصله الطبري في قوله تعالي هيهات هيهات لما توعدون بعيد بعيد وظاهره انه بمعنى الوصف وقال الزجاج معناه البعد فهو بمعنى المصدر والمشهور انه بمعنى الفعل الماضي بني لشبهه بالحرف في كونه يعمل