الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٢(336)
ولا يعمل فيه غيره وفي الجمود و عدم التصرف و لوقوعه موقع الفعل المبني كذا قيل وقلت هذا تظاهر فاسم الفعل المضارع مبني ولو كان المضارع معر با لبقاء موجب البناء وهو شبه الحرف وكذا الوصف والمصدر معربان قال البخارى الى عويمر انه أتى عاصم بن عدى وكان سيد بني عجلان فقال كيف تقولون في رجل وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع سل لي يا عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم به فسأل عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكره عليه الصلاة والسلام المسائل أى تلك السؤالات فقال عويمر انه صلى الله عليه وسلم كره ذلك وعا به حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم) فقال عويمر والله لا انتهي حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله رجل وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل الله القرآن فيك وفي صاحبتك فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بالملاعنة بما سمى الله في كتابه فلا عنها ثم قال يا رسول الله ان حبستها فقد
ظلمتها فطلقها فكانت سنة لمن بعدهما في المتلاعنين ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا فان جاءت به اسحم ادعج العينين عظيم الآليتين خدلج الساقين فلا أحسب عويمرا الا قد صدق عليها وان جاءت به احيمر كانه وحرة فلا احسب عويمرا الا قد كذب عليها فجاءت به على النعت الذى نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصديق عويمر فكان الولد ينسب الى أمه ولمسلم عن ابن عمر أرأيت ان وجد مع امرأته رجلا فان تكلم به تكلم بأمر عظيم وان سكت سكت على مثل ذلك ولمسلم عن ابن مسعودان تكلم جلد تموه وان قتل قتلتموه وان سكت سكت على غيظ وعن ابن عباس لما نزل والذين يرمون المحصنات الآية قال عاصم بن عدى ان دخل رجل منا بيته فرآى رجلا على بطن امرأته فان جاء باربعة رجال يشهدون قضى الرجل حاجته وذهب وان قتله قتل به وان قال وجدت فلانا معها ضرب وان سكت سكت على غيط وعويمر المذكور تصغير عامر بن الحارث ابن زيد بن الحد بن عجلان ولفظ مالك وابي عوانة وأبي داود عويمر بن أشقر ولفظ أبي