وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٣

(337)

الحمد

عمر بن عبد البر عويمر بن أبيض وامل أباه يلقب أشقر وأبيض وانما كره ورسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل هذه البشاعتها والاشاعة على المسلمين وتسليط عدو الدين على الخوض في اعراضهم وزوج عويمر خولة بنت قيس عند مقاتل وبنت عاصم المذكور عند ابن الكلبي ولا بن مردوية لما نزلت والذين يرمون المحصنات قال عاصم بن عدي يارسول اللهم أين لاحدنا أربعة شهداء فابتلي بها في بنت أخيه وفي سنده ضعف وارسال ولا بن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان لما سأل عاصم عن ذلك ابتلي به في أهل بيته فاتاه ابن عمه تحته ابنة عمه رماها بابن عمه المرأة والزوج والخليل كلهم بنو عم عاصم وعند ابن مردوية من مرسل ابن أبي ليلى ان الرجل الذي رمى عويمر امرأته به هو شريك بن سحماء وهو يشهد لصحة هذه الرواية لانه ابن عم عويمر لانه شريك ابن عبدة بن مغيث بن ابن العجلان وفي مرسل مقاتل بن حيان عندا بن أبي حاتم فقال الزوج لعاصم يابن عم اقسم بالله لقد رأيت شريك بن سحماء يلي بطنها وانها لحبلى وما قربتها منذ أربعة أشهر وفي حديث عبد الله بن جعفر عند الدارقطني لا عن بين عويمر العجلاني وامرأته فأنكر حملها الذي في بطنها وقال هو لا بن سحماء وفي حديث ابن عمر في قصة العجلاني فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان بعد ذلك أتاه فقال ان الذي سألتك عنه قد ابتليت به فدل انه لم يذكر امرأته الا بعد ما انصرف ثم عاد وان كان الولد زاد الرجل في لعا كل شهادة ان الولد الذي ولدته أو هذا الولد من زنى أو ليس منى وانما لا عن زوجه خولة بعد أن انكرت عند النبي صلى الله عليه وسلم ما قذفها به وذلك في الآخرة من عمره صلى الله عليه وسلم وهكذا رجح بعض أنها كانت فى شعبان سنة عشر وفي حديث ابن مسعود عند مسلم ان الملاعنة كانت بينهما ليلة الجمعة وجزم الطبري وأبو حاتم وابن حبان بانها فى شعبان سنة تسع وعند الدار قطنى من حديث عبد الله بن جعفر أنها كانت عند منصرف النبيء صلى الله عليه وسلم من تبوك والوحرة دويبة تترامى على اللحم أو الطعام فتفسده ولا تقع الفرقة بمجرد اللعان بل مع تقريق الحاكم بينهما كذا قيل تمسكا بما وقع في أحاديث الامان وقيل تقع بمجرد الامان وعن احمد روايتان) ثالث - 43 - حديث)

B

لمانه

السنة