وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٤

وسلم

وعلى تفريق الحاكم يكون طلاقا لا تحل له من بعده وعليه أبو حنيفة وعلى الآخر فسخ لا تحل له من بعده وعويمرا نكر أن يكون حملها منه وذكر أبو داود انه صلى الله عليه قال لعاصم بن عدي امسك المرأة عندك حتى تلد ولو أكذب الزوج نفسه ثبت النسب له ولم ترتفع الحرمة بعد اللعان وحد الزوج وان لم يتعرض للولد في اللعان ثبت نسبه له وأظهر الاقوال ان الذي وجد مع امرأته رجلا و تلاعنا انه امرأته رجلا و تلاعنا انه عويمر لكثرة الاحاديث وقيل هلال بن أمية وقيل عاصم بن عدي واتفقوا على أن المنسوب اليه الزنى هو شريك بن سحماء كذا قال النووي واعترض بأن قضيتي ملاعنة عويمر و هلال ثبتنا فكيف يختلف فيهما وانما المختلف فيه سبب النزول ولم يلا عن عاصم بل سأل لعوير والاكثر على انها نزلت في هلال ولعل الآية نزلت فيهما بأن سألا جميعا وسبق هلال باللعان فقوله صلى الله عليه وسلم لعويمر ان الله عز وجل انزل فيك وفي صاحبتك اشارة الى مانزل في قصتهما مما أو في قصة هلال لان ذلك حكم عام لجميع الناس وقال القرطبي نزلت مرتين والقائل في قصة هلال سعد بن عبادة كما قال أبو داود والطبري وفي قصة عويمر عاصم وروي البيهقي وغيره حديثا المتلاعنان لا يجتمعان أبدا ولفظ البخاري في قصة هلال الى ابن عباس ان هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم كم البينة أوحد في ظهرك فقال يا رسول الله اذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول البينة و الاحد في ظهرك فقال هلال والذي بعثك بالحق اني لصادق فلينز لن الله ما يبرني ظهري من الحد فنزل جبريل وأنزل عليه والذين يرمون أزواجهم الى الصدقين الحديث وقد تقدمت أحاديث الباب وهلال بن أمية ممن تخلف عن غزوة تبوك وتيب عليه وزوجه هي خولة بنت عاصم وسحماء أم شريك حبشية وقيل يمانية

قال البخاري في قوله تعالى) والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم

الى عائشة رضي الله عنها ان الذي تولى كبره هو عبد الله بن أبي بن سلول

م قال - البخاري الى عروة عن عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى لولا