الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٦(340)
يقود بي الراحلة وفي مرسل مقاتل بن حيان عند الحاكم انه ركب معها مردفا لها وما قال البخاري أصح قال البخاري حتى أتينا الجيش بعد مانزلوا موغرين في نحر الظهيرة والموغر النازل في شدة الحر ونحر الظهيرة وقت بلوغ الشمس منتهاها كشيء بلغ أعلى الصدر قال البخاري فهلك من هلك أي بالافك، وفي رواية أبي أويس عند الطبراني فهنالك قال في وفيه أهل الافك ما قالوا تعني في وفي صفوان قال البخاري وكان الذي تولى الافك عبد الله بن أبي ابن سلول بتنوين أبي واثبات الف ابن بعده و اثبات ابن الثاني لعبد فقد منا المدينة فاشتكيت أي مرضت شهراً والناس يفيضون في قول أصحاب الافك لا أشعر بشيء من ذلك وفي رواية ابن اسحاق وقد انتهى الحديث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم) والى أبوي ولا يذكرون لي شيئاً من ذلك قال البخاري وهو يريني في وجعي اني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين اشتكي انما يدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسلم ثم يقول كيف تيكم وقال ابن اسحاق فكان اذا دخل قال لامي أم رومان وهي تمرضني كيف تيكم وفهمت أم المؤمنون من ذلك بعض الجفاء منه صلى الله عليه وسلم) ولكنها لم تكن تدري السبب قال البخاري ثم ينصرف فذلك الذي يريبنى ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعدما نقهت أي أفقت من مرضي ولم تكمل لي الصحة وخرجت معي أم مسطح أي سلمى قبل المناصع أي جهة المناصع وهو موضع قرب المدينة وهو متبرزنا أي موضع قضاءنا حاجة الانسان وكنا لا نخرج الا ليلا الى ليل وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريباً من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الاول في التبرز قبل الغائط فكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا فانطلقت أنا وأم مسطح وهي بنت أبي رهم بن عبد المطلب بن عبد مناف وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق قال أبو نعيم اسمها رائطة وابنها مسطح بن أثاثة أي ابن عبد المطلب أيضاً فاقبلت أنا وأم مسطح قبل يبتي قد فرغنا من شأننا فترت أم مسطح في مرطها أي كسائها فقالت تمس مسطح ماقلت أتسبين رجلا شهد بدراً فقالت أي هنتاه باسكان الاخير أي ياهذه
فقلت لها
بليس
أولم تسمعي ما قال قلت وما قال فاخبرتني بقول أهل الافك فازددت مرضا على مرضي