وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٧

(341)

فلما رجعت الى بيتي ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كيف. عليه وسلم قال كيف تيكم فقلت أتأذن لي أن آتي أبوي قالت وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت فاذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أبوي فقلت لامي يا أمتاه ما يتحدث الناس قالت يا بنية هوني عليك فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولهاضر ائر الاكترن أي القول ولم ترد أن ضرائر عائشة خضن فيها بل أرادت شأن مطلقة الضرائر ولو كان بعض الخوض من اتباع ضرائرها كمنة بنت جحش أخت أم المؤمنين زينب قالت عائشة فقات سبحان الله ولقد تحدث الناس بهذا فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقي لي دمع ولا اكتحل بنوم حتى أصبحت أبكي فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبت الوحي أي ابطأ يستأمرهما في فراق أهله قالت فأما أسامة بن زيد فاشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم) بالذي يعلم من براءة أهله وبالذى يعلم لهم في نفسه من الود فقال يا رسول الله مع امسك اهلك وما تعلم الا خيراً واما علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله) لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وان تسأل الجارية تصدقك قالت عائشة فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة فقال صلى الله عليه وسلم أى بريرة هل رأيت من شيء يريبك قالت بريرة لا والذى بعثك بالحق ان رأيت اى ما رأيت أمراً غمصه أى أعيه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله وللطبراني عن علقمة فقالت الجارة الحبشية يعني بريرة والله لعائشة أطيب من الذهب ولئن كانت صنعت ماقال الناس ليخبرنك الله فعجب الناس من فقهها واعترض البخارى والطبراني بأن قصة الافك قبل شراء بريرة واعتاقها لانهما بعد الفتح والافك قبله ويجاب بأنها تأتي عائشة قبل شرائها واعتاقها فرآى صلى الله عليه وسلم حسن الرأي والسيرة فشاورها والداجن شاة البيت ويطلق على ما يألف البيت مطلقا من طائر أو هر وبعير ونحو ذلك مما يستقر في البيت من الدواب قال ما البخاري فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم كم فاستمذر يومئذ من عبد الله بن أبي ابن ابي ساول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يامعشر المسلمين من