وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٨

(342)

الله عليه

يعذرنى من رجل قد بلغني اذاه في اهل بيتي اى من يقيم عذري ان كافأته على قبح فعله او ينصرني فوالله ما علمت في اهلى الاخيرا و يعني بالرجل عبد الله بن ابي ولقد ذكروا رجلا أى صفوان بن المعطل ما علمت فيه الاخيرا وما كان يدخل على اهلي الامعي فقام سعد بن معاذ الانصارى فقال يا رسول الله انا اعذرك منه ان كان من الاوس ضربت عنقه وان كان من اخواننا من الخزرج امرتنا فعملنا امرك قالت فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية ولفظ مسلم اجتهلته الحمية اى حملته على الجهل فقال لسعد كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله قلنا م ليس هذا رضى منه بقول ابن ابي بل مشاحنة بقيت بين الحيين وهو ظلم ظاهر تاب منه لانه لا قهر ولا عيب على من قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم لم تفعل ما تأمرنا فقام اسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ اى من رهطه فقال لسعد بن عبادة كذبت - الله لنقتلنه اي ان امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانك منافق تجادل عن المنافقين فتشاور الحيان الأوس والخزرج حتى هموا ان يقتلوا ورسول الله وسلم قاسم على المنبر فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعترض ذكر حديث سعد بن معاذ هنا بان حديث الافك وقع بعد سنة اربع بكثير وسعد مات سنة اربع من رمية رمي بها يوم الخندق واجيب بانهما بعد سنة أربع وعبارة بعض ان الافك في سنة ست في غزوة المريسيع وفى البخاري ان المريسيع في سنة أربع وجزم ابن اسحاق بان المريسيم في شعبان أو في شوال وقد تجمعهما سنة واحدة لان سعد بن معاذ عاش بعد رميه مدة ثم انتقض عليه جرحه فمات به والراجح ان الخندق عام خمس قالت فكنت يومي ذلك لا يرقى لي دمع ولا اكتحل بنوم فاصبح ابواي عندي وقد بكيت ليلتين ويوما لا اكتحل بنوم ولا يرقى لي دمع يظنان ان البكاء فالق كبدي تعنى الليلة التي اخبرتها فيها ام مسطح واليوم الذي خطب فيه النبي صلى الله عليه وسلم والليلة بعده قالت فبينما هما اي ابواها جالسان عندي

العمر

صلى

ولي

وانا ابكي فاستأذنت على امرأة من الانصار فاذنت لها فجلست تبكى فينما محسن على