وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٩

(33)

:

ذلك دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ثم جلس قالت ولم يجلس عندي منذ قيل ماقيل وقد لبث شهراً لا يوحى اليه في شأني فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس ثم قال أما بعد يا عائشة فانه قد بلغني عنك كذا وكذا فان كنت بريئة فسيرتك الله وان كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي اليه فان العبداذا

اعترف بذنبه ثم تاب الى الله تاب الله عليه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمني حتى ما أحبس منه قطرة فقات لأبي أجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم) فيما قال قال والله ما أدري ما أقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم وفي رواية قال لا أفعل و هو رسول الله صلى الله عليه وسلم والوحي يأتيه فقلت لامي أحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ما أدري ما أقول لرسول الله صلي الله عليه وسلم فقالت وأنا جارية حديثة ألسن لا أقرأ كثيراً من القرآن اني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به فلئن قلت لكم اني بريئة والله يعلم اني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بام و الله يعلم اني بريئة منه لتصدقني والله ما أجد لي ولكم مثلا الا قول أبي يوسف فصبر جميل والله المستعان ولعلها أشارت بقولها اني حديثة ألسن لا أقرأ كثيراً من القرآن الى الاعتذار في عدم استحضار اسم ويعقوب لكن في رواية أبي أويس نسيت اسم يعقوب لما بي من البكاء واحتراق الجوف قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون) ثم تحولت فاضطجعت على فراشي وأنا حينئذ أعلم أني بريئة وان الله يبرئني ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن ان الله منزل في شأني وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئنى الله بها فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم اي ما فارق مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل الله عليه فاخذه ما كان يأخذه من البرحاء الشدة حتى انه لينحدر منه مثل الجمان أي الدر من العرق وهو في يوم شات من ثقل القول الذي ينزل عليه فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سري عنه وهو

اي