وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٠

(344)

يضحك فكانت أول كلمة تكلم بها يا عائشة أما الله عز وجل فقد برأك فقالت أمي قوي اليه صلى الله عليه وسلم فقلت والله لا أقوم اليه ولا أحمد الا الله عز وجل وأنزل الله عز وجل ان الدين جاؤا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه العشر الآيات فقال ابن حجر آخرها والله يعلم وأنتم لا تعلمون واعترض بان آخرها رؤوف رحيم قلت لا نسلم ان ولهم عذاب أليم غير آية وعن الزهري فانزل الله ان الذين جاؤا بالافك الى قوله أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم قال ابن حجر الى هذا ثلاث عشرة آية لا عشر قيل لعلها ألغت الكسر بناء على عدو ولهم عذاب أليم فالصواب اثنتا عشرة آية فلما أنزل الله هذا في براءتى أي وأقيم الحد على من أقيم عليه قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره والله لا أنفق علي مسطح شيئا أبداً بعد الذي لعائشة فانزل الله عز وجل ولا يأتلم أي لا يحلف أولو الفضل منكم والسمة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله ولينفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم قال أبو بكر الصديق بلى والله أحب اي أحب أن يغفر الله لي فرجع الى مسطح بالنفقة التي كان ينفق عليه قال والله لا أنزعها منه أبداً وكان مسطح ابن خالة الصديق قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل زينب بنت جحش أي أم المؤمنين رضي الله عنها عن أمري فقال يا زينب ماذا علمت أو رأيت فقالت يارسول الله احمى سمعي وبصري ما علمت الاخيراً وهي التي كانت تساميني من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم أي تطلب أن تكون عنده صلى الله عليه وسلم مثل ما كنت فعصمها الله بالورع وطفقت أختها منة تحارب لها فهلكت فيمن هلك من أصحاب الافك وذكر البخاري الى مسروق عن أم رومان انه لما رميت عائشة - خرت مغشيا عليها

و

قال البخاري الى ابن أبي مليكة سمعت عائشة تقرأ و اذ تلقونه

بالسنتكم بكسر اللام وتخفيف القاف مضمومة من ولق اذ كذب قال البخاري الى ابن أبي مليكة استأذن ابن عباس على عائشة قبل