وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥١

(345)

موتها وهي مغلوبة من كرب الموت قالت اخشى ان يثني علي فقائل هو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن وجوه المسلمين قالت ايذنوا له فقال ابن عباس كيف تجدينك قالت بخير ان اتقيت الله قال ابن عباس فأنت بخير ان شاء الله زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكح بكرا غيرك ونزل عذرك من السماء ودخل ابن الزبير خلافه أي بعده خرج ابن عباس ودخل عبد الله بن الزبير وأثنى علي ووددت أني كنت نسيا منسيا خافت العجب والشاهد في قوله نزل عذرك من السماء

قال البخاري الى مسروق عن عائشة رضي الله عنها انه جاء حسان ابن ثابت يسأذن عليها قلت أتأذنين لهذا قالت أو ليس قد أصابه عذاب عظيم قال سفيان الثوري تعنى ذهاب بصره فقال

حصان رزان ماتزن بريبة * وتصبح غرنى من لحوم الغوافل

لا تغتاب الغوافل ولو غتبت لكانت آكلة لاغرنى أي جائعة وتزن بالزاي والبناء للمفعول فقالت لكن أنت أي لست كذلك لأنه اغتابها بل بهتها وفيه أن البهتان غيبة وزيادة وصرح بقوله لست كذلك قول مسروق من وجه آخر دخل حسان بن ثابت فشبب أي تغزل وقال

و حصان رزان ماتزن بريبة * وتصبح غرثى من لحوم الغوافل قالت عائشة لست كذلك أى بل تغتابهن قلت أندعين مثل هذا يدخل عليك وقد أنزل الله تعالى والذى تولى كبره منهم له عذاب عظيم فقالت وأى عذاب أشد من العمى قالت وكان يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البخارى عن عروة كانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان وتقول انه الذى يقول

و فان أبي ووالدني وعرضي. لعرض محمد منكم وقاء *

واستشكل كون حسان هو الذى تولى كبره فان متوليه ابن أبي فيجاب بأن حسانا تولاه أيضاً ثم رأيت والحمد لله لابي نعيم ان حسانا ممن تولى كبره وعنه صلى الله عليه وسلم كه ان

الله يؤيد حسانا بروح القدس في شعره

) ثالث - 44 - حديث)