الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٢(346)
قال البخاري الى هشام بن عروة عن عائشة قالت لما ذكر من شأني الذي ذكر وما علمت به قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطيبا فتشهد محمد الله واثنى عليه بما هو اهله ثم قال أما بعد اشيروا علي في ناس أبنوا أي اتهموا أهلي وايم الله ما علمت على أهلي من سوء وأبنوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط يعنى صفوان ولا يدخل بيتي قط الا وأنا حاضر ولا غبت في سفر الا غاب معي فقام سعد ابن معاذ وهو من الاوس فقال ايذن لي يارسول الله أن نضرب أعناقهم وقام رجل الخزرج وهو سعد بن عبادة وكانت ام حسان بن ثابت من رهط ذلك الرجل من بنى فقال لا بن معاذ كذبت اما والله لو كانوا من الاوس ما أحببت ان تضرب أعناقهم فتشاور الحيان حتى كاد يكون بين الأوس والخزرج شر في المسجد قالت عائشة ما علمت بذلك ولما كان مساء ذلك اليوم خرجت لبعض حاجتي تعني قضاء حاجة الانسان ومعي أم مسطح فمثرت وقالت تمس مسطح فقلت أى أم تسبين ابنك وسكتت ثم عثرت الثانية فقالت تعس مسطح فقلت لها تسبين ابنك ثم عثرت الثالثة فقالت تعس مسطح فانهرتها فقالت والله ما أسبه الافيك قلت في أى شأني فبقرت لي الحديث أى كشفته فقلت وقد كان هذا قالت نعم فرجعت الى بيتي كان الذي خرجت له لا أجد منه قليلا ولا كثيراً أى نسيت لام خرجت للهم ووعكت فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم به أرسلني الى بيت أبي فارسل معي الغلام قلت ولم أطلع على اسمه ولعله انس فدخلت الدار فوجدت أم رومان في السفل وأبا بكر فوق البيت يقرأ فقالت أمي ما جاء بك يا بنية فاخبرتها وذكرت لها الحديث واذا هو لم يبلغ منها مثل ما بلغ مني فقالت يا بنية خففي عنك الشان فانه والله لقلما كانت امرأة قط حسناء عند رجل يحبها لها ضرائر الا حسدنها وقيل فيها واذا هو لم
له
يبلغ منها ما بلغ مني قلت وقد علم به ابي قالت نعم قلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم قالت نعم ورسول الله صلى الله عليه وسلم واستعبرت وبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل وقال لا مي ما شأنها قالت بلغها الذي ذكر من شأنها ففاضت عيناه فقال أقسمت عليك يا بنية ألا رجعت الى بيتك فرجعت ولقد جاء رسول الله