الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٣(347)
صلي الله عليه وسلم بيتي فسأل عني خادمتي تعني بريرة على مامر فقالت لا والله ماعلمت عليها عيبا الا انها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل خميرها أو عجينها وانتهرها بعض أصحابه فقال أصدقي و رسول الله صلى الله عليه وسلم له حتى أسقطوا لها به فقالت سبحان الله والله ما علمت عليها الا ما يعلم الصائغ على تبر الذهب الاحمر والهاء في به للحديث أو للرجل الذي | أتهموها به وهو صفوان ورضي الله عنهم أولا تهارها أو تهديدها ومعنى أسقطوا أتوا بسقط من القول أو من سقط الى الخبر بمعنى اعلموها به وفي رواية أبى أويس عند الطبراني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي شأنك بالجارية يعنى بريرة فسلها عني وتوعدها فلم تخبره الا بخير ثم ضربها وسألها فقالت والله ما علمت على عائشة سوءاً قال البخاري وبلغ الامر ذلك الرجل الدي قيل له أى عنه أو فيه يعني وصفوان رضي الله عنه فقال سبحان الله والله ما كشفت كنف أنثى قط أي ثوبها يعني لم يجامع حراما أو كان حصورا قالت عائشة - فقتل أى صفوان رضي الله عنه شهيدا في سبيل الله قال ابن اسحاق في غزوة أرمينية سنة تسع عشرة في خلافة وعمر رضي الله عنهما كما قالت وأصبح أبواى عندى فلم يزالا حتى دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صلى العصر ثم دخل وقد اكتنفني أبواى عن يميني وعن شمالي محمد الله وأثنى عليه ثم قال يا عائشة ان كنت قارنت سوءا أو ظلمت نفسك فتوبي الى الله فان الله يقبل التوبة عن عباده وفي رواية أبى أويس انما انت من بني ادم ان كنت أخطات فتوبى فان الله يقبل التوبة عن عباده قال البخاري - قالت وقد جاءت امرأة من الانصار فهي بالباب جالسة فقلت له صلى الله عليه وسلم) ألا تستحيي من هذه المرأة أن تذكر شيئا فوعظ ورسول الله صلى الله عليه وسلم فالتفت الى أبي فقلت أجبه صلى الله عليه وسلم قال فماذا أقول فالتفت الى أمي فقالت أقول ماذا قال ابن مالك لا صدر لماذا لهذا الحديث قلت لعله غفلة من بعض السند فلم لم يجيباه تشهدت فحمدت الله واثنيت عليه بما هو أهله ثم قلت أما بعد فوالله لئن قلت لكم اني لم أفعل والله عز وجل يشهد أني لصادقة ماذاك بنافي عندكم لقد تكلمتم به وأشربته قلوبكم وان قلت اني فعلت و الله يعلم اني لم أفعل لتقولن قد باءت به على نفسها واني والله لا أجد لي ولكم مثلا والتمست